ارتفعت التوقعات الاقتصادية في منطقة اليورو خلال شهر أكتوبر الجاري، بعدما انكمش أو أصابه الركود خلال الأربعة شهور الماضية.

وتأتي هذه التوقعات برغم وجود دلالات أخيرة على أن الانتعاش الاقتصادي في منطقة اليورو هش، في ظل عدم استقرار النمو، واستمرار ارتفاع نسبة البطالة، وانخفاض نسبة التضخم. وقالت المفوضية الأوروبية إن مؤشر الثقة الاقتصادية بمنطقة اليورو ارتفع بواقع 0.8 نقطة، ليصل إلى 100.7 نقطة الشهر الماضي. وكان المحللون قد توقعوا أن تتراجع نسبة الثقة بالاقتصاد بواقع 0.2 نقطة الشهر الجاري. وكتبت المفوضية «إن استقرار مؤشر الثقة الاقتصادية في منطقة اليورو نجم عن تحسن الثقة بجميع قطاعات الأعمال»، مضيفة أنه تم تسجيل أكبر زيادة في تجارة التجزئة وقطاعي الخدمات والبناء. وتراجع المؤشر في إسبانيا، ولكنه ارتفع في ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وهولندا، بحسب ما ذكرته المفوضية.

وارتفع المؤشر في الاتحاد الأوروبي المؤلف من 28 دولة بواقع 0.5%، ليصل إلى 140 نقطة. ولم يتغير مؤشر المناخ الاقتصادي، وهو مؤشر آخر تجمع بياناته المفوضية، وظل عند 0.05.