أشار صندوق النقد الدولي في تقريره الأخير بشأن الآفاق الاقتصادية المستقبلية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إلى أنه على الرغم من الانتكاسات التي شهدها الاقتصاد العالمي فإنه يواصل التعافي وإن كان بصفة غير منتظمة.
كما خفّض صندوق النقد الدولي من سقف توقعاته لمعدل النمو الاقتصادي العالمي إلى 3.3% في العام الحالي بتراجع بلغت نسبته 0.4% بالمقارنة مع تقديراته الواردة في تقرير الآفاق المستقبلية للاقتصاد العالمي الصادر في أبريل/ مايو 2014. ويعزى الانخفاض إلى تراجع النشاط الاقتصادي العالمي لمستوى أدنى من المتوقع بالنصف الأول 2014.
وتواصل غالبية الدول المصدّرة للنفط ذات الدخل المرتفع، وخاصة في دول الخليج، التي ما زالت قادرة على تسجيل نمو اقتصادي جيد وثابت، وتحقيق نتائج ومالية قوية. أما في الدول غير الخليجية، فيعد تحسين البيئة السياسية وبيئة الأعمال، وإزالة العقبات المعيقة لتطوير البنية الأساسية، من المتطلبات المهمة لزيادة الاستثمار.