قال محمد الماضي الرئيس التنفيذي للشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) أمس: إن التراجع الذي شهدته أسعار النفط العالمية في الآونة الأخيرة سيكون مؤقتاً حتى وإن استمر عاماً نظراً لأن نمو السكان سيؤدي في النهاية إلى ارتفاع الاستهلاك والأسعار.

وقال الماضي: إن أسعار النفط كان لها تأثير على نتائج الشركة من خلال أسعار المواد الخام والمنتجات النهائية مضيفاً أن هذا التأثير لا يمكن التنبؤ به نظراً لأن أسعار الخام تخضع لعوامل اقتصادية.

 جاءت تصريحات الماضي خلال مؤتمر صحفي عقب إعلان سابك إحدى كبرى شركات البتروكيماويات في العالم وأكبر شركة مدرجة في الخليج عن تراجع أرباحها الصافية 4.5 % في الربع الثالث إلى 6.18 مليارات ريال (1.65 مليار دولار) لتأتي دون توقعات المحللين.

وعزت الشركة ذلك إلى تباطؤ مبيعاتها في الربع الثالث والتي انخفضت إلى 48.71 مليار ريال (12.99 مليار دولار) من 48.80 مليار ريال قبل عام.

المنتجات النهائية

وقال الماضي: إن أسعار النفط كان لها تأثير مباشر على نتائج الشركة سواء على أسعار المواد الخام أو على أسعار المنتجات النهائية مضيفاً أن هذا التأثير لا يمكن التنبؤ به نظراً لأن أسعار الخام تخضع لعوامل اقتصادية وسياسية. و

هوت أسعار النفط إلى أدنى مستوياتها في 4 سنوات لتنزل عن 83 دولاراً للبرميل هذا الشهر من 115 دولاراً في يونيو. وبلغ سعر خام برنت في العقود الآجلة تسليم ديسمبر 86.13 دولارا للبرميل عند التسوية يوم الجمعة منخفضا 70 سنتاً.

كما أشار إلى تأثر النتائج بالنمو في الاقتصادات العالمية وقال: إنه على الرغم من تحسن النمو في أوروبا فإنها لم تنهض بعد من «تدني النمو» فيما جاء النمو في الصين أقل من التوقعات.

أنماط الاستهلاك

وقال الماضي: إن الغاز الصخري والفحم والنفط ستكون المصادر الرئيسية لإنتاج البتروكيماويات في المستقبل. وأضاف: «الأبحاث جارية لإيجاد سبيل لتحويل النفط إلى بتروكيماويات بطريقة اقتصادية تنافسية». وكانت سابك قالت في مايو الماضي إنها تتوقع بدء تشغيل مصنعها المزمع لتحويل النفط إلى كيماويات بحلول نهاية 2020.