استردت الأسهم الأوروبية خسائرها المبكرة وتحولت للصعود أمس بعد أن وجدت أسهم شركات الطيران مثل لوفتهانزا واير فرانس - كيه.إل.إم دعماً في استمرار هبوط أسعار النفط.

مكاسب يوروستوكس

وصعد مؤشر يوروستوكس 50 للأسهم القيادية في منطقة اليورو 0.2 % كما ارتفع مؤشر داكس الألماني بنفس النسبة رغم أنه ظل قرب أدنى مستوياته في عام تقريباً. وارتفع كل من مؤشر كاك 40 الفرنسي ويوروفرست 300 للأسهم الأوروبية الكبرى 0.1 %.

وكان سهم لوفتهانزا الأفضل أداء بالنسبة المئوية إذ ارتفع ثلاثة بالمئة كما زاد سهم إير فرانس-كيه.إل.إم بالنسبة نفسها مع هبوط سعر مزيج برنت الذي يمثل تكلفة رئيسية لشركات الطيران دون 88 دولاراً للبرميل مسجلاً أدنى مستوى في أربع سنوات. وقال متعاملون إن من أسباب الانتعاش أيضاً إقبال المستثمرين على الشراء وسط بوادر على نزول المؤشرات إلى مستويات تتسم بالمغالاة في البيع.

ضعف البيانات

وعانت أسواق الأسهم الأوروبية الأيام الماضية جراء مجموعة من البيانات الاقتصادية الضعيفة ويوم الجمعة الماضي خفضت وكالة التصنيف الائتماني ستاندرد آند بورز النظرة المستقبلية لفرنسا إلى «سلبية» من «مستقرة».

وقال تيري توريسون العضو المنتدب في مكلارين سيكيورتيز ومقرها موناكو «مازالت توقعاتنا للأسواق ضعيفة. حالة القلق لا زالت قائمة. لا أعتقد أن هناك من يرغب في العودة للسوق مبكراً». وكانت أسواق المال والأسهم اليابانية مغلقة أمس في عطلة وتستأنف نشاطها المعتاد اليوم .

وقفزت أسعار الذهب في آسيا بفضل مخاوف ازاء التوقعات الاقتصادية العالمية دفعت المستثمرين لشراء الذهب الذي عزز مكانته كملاذ آمن وسط موجة بيع للأسهم والدولار. ونزلت الأسهم الآسيوية لأقل مستوى في سبعة أشهر في حين سجلت أسعار النفط أقل مستوى في أربعة أعوام وغالباً ما ينظر للذهب كاستثمار بديل لأصول عالية المخاطر مثل الأسهم.

مكاسب الذهب

وصعد الذهب لأعلى مستوى في نحو أربعة أسابيع عند 1237.30 دولاراً للأوقية وقلص المعدن الأصفر مكاسبه فيما بعد ولكنه ظل مرتفعاً خلال التعاملات 0.9 % عند 1234.20. وقفز الذهب في المعاملات الآجلة في الولايات المتحدة إلى 1238 دولاراً للأوقية وهو أعلى مستوى منذ سبتمبر.

كما ارتفعت المعادن النفيسة الأخرى.

وزادت الفضة 1.04 % إلى 17.52 دولاراً وارتفع البلاتين 0.94 % إلى 1262.25 دولاراً للأوقية. وصعد البلاديوم 1.25 % إلى 788.75 دولار للأوقية.

تراجع الروبل

تدهور سعر صرف العملة الروسية (الروبل) أمس إلى أدنى مستوى مقابل اليورو بسبب الأزمة الاوكرانية وعواقبها على الاقتصاد الروسي، وبسبب تدهور أسعار النفط أيضاً. وتجاوز سعر صرف العملة الأوروبية (اليورو) 51.20 روبلاً وهو رقم قياسي يعود إلى مارس أثناء ضم شبه جزيرة القرم إلى روسيا، ثم ارتفع إلى حدود 51.258 روبلاً وهو مستوى غير مسبوق.

وقبيل ذلك، رفضت رئيسة البنك المركزي الروسي الفيرا نابيولينا فكرة تحديد معدل صرف ثابت للروبل من قبل المؤسسة المالية التي أنفقت برأيها ستة مليارات دولار في غضون 10 أيام للدفاع عن الروبل. موسكو-أ ف ب