تسببت حالة من الذعر التي سيطرت على المتعاملين في أسواق الأسهم العالمية في موجات تراجع عنيفة للأسعار خلال الأسبوع الماضي عقب سلسلة من البيانات الضعيفة والتوقعات المتشائمة بالنسبة لمستقبل النمو العالمي تكبدت خلالها الأسواق خسائر حادة.

وتأثرت التعاملات بالبيانات الألمانية الضعيفة وتواصل تفشي فيروس الإيبولا فضلاً عن التوقعات القاتمة لصندوق النقد الدولي. وهبطت الأسهم الأميركية أمس الأول دافعة مؤشر داو جونز للتراجع عن مستواه في بداية العام ومؤشري ستاندرد آند بورز وناسداك إلى تسجيل أسوأ أداء أسبوعي منذ مايو 2012.

وقادت أسهم التكنولوجيا هبوط السوق متأثرة بخسائر حادة لأسهم شركات الرقائق الإلكترونية. وأنهى داو جونز جلسة التداول في بورصة «وول ستريت» منخفضاً 0.69% إلى 16544.10 نقطة وستاندرد آند بورز 1.15 % وهو أدنى مستوى له منذ 23 مايو. وهوى مؤشر ناسداك 2.30 % .

تراجع جماعي

وتنهي المؤشرات الثلاثة الأسبوع على خسائر مع هبوط داو جونز 2.7 % وستاندر آند بورز 3.1 % وناسداك 4.5 %. وينهي مؤشر راسل 2000 لأسهم الشركات المتوسطة والصغيرة الأسبوع منخفضاً 4.7 %، وهي أكبر خسارة أسبوعية منذ مايو 2012.

وقفز مؤشر تقلبات الأسعار في سوق الأسهم الأميركية 13.2 %، ليغلق عند 21.24 وهو أعلى مستوى له منذ أوائل فبراير. وهبطت الأسهم الأوروبية بشدة أمس الأول وتراجعت سوق الأسهم في ألمانيا - أحد أفضل الأسواق أداء في المنطقة منذ الأزمة المالية في 2008 - إلى أدنى مستوى لها في عام.

وأغلق مؤشر داكس للأسهم الألمانية منخفضاً 2.4 % عند 8788.81 نقطة وهو أدنى مستوى منذ أكتوبر 2013 وكان المؤشر سجل أعلى مستوى على الإطلاق عند 10050.98 نقطة في يونيو.