قالت صحيفة غارديان البريطانية إن الإمارات تساهم في تخفيف حدة الاحتباس الحراري وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري. وأضافت الصحيفة ان شركة بوينغ تستثمر في مشروع «تحالف أبحاث الطاقة الحيوية المستدامة» في أبوظبي، من خلال معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا.
ويقوم المشروع بضخ مياه البحر في بحيرات صغيرة مليئة بالروبيان أو الأسماك الصغيرة، ومخلفات تلك الكائنات تغذي نباتات تسمى ساليكورنيا وهي تعيش على المياه المالحة وتستخدم بذورها في إنتاج الطاقة الحيوية ويمكن استخدامها على نطاق واسع بدلاً من الوقود التقليدي. وبعد توجه المياه مرة أخرى الى البحر تغسل مزارع المنجروف التي يمكن أن تتحول أيضاً الى وقود حيوي، مما يخفف الاعتماد على الوقود الأحفوري.