ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت باتجاه 94 دولاراً للبرميل في التعاملات الآسيوية أمس بعد ثلاث جلسات من الخسائر دفعت الأسعار إلى أدنى مستوى لها في 27 شهراً لكن أجواء التشاؤم مازالت تخيم على السوق وسط وفرة في المعروض.

ويتجه خام القياس الدولي لتسجيل رابع أسبوع من الخسائر في خمسة أسابيع ليصبح منخفضاً أكثر من 15 بالمئة عن مستواه في بداية العام مع بقاء الإمدادات العالمية مرتفعة على الرغم من تصاعد التوترات في الشرق الأوسط.

اضطرابات العراق

وكانت الاضطرابات في العراق قد دفعت برنت إلى أعلى مستوى له في تسعة أشهر عند 115.71 دولاراً للبرميل في يونيو، لكن الأسعار هبطت منذ ذلك الحين مع عدم حدوث أي تعطل كبير في إمدادات النفط العالمية بل ان انتاج ليبيا يتزايد.

وصعدت عقود برنت تسليم نوفمبر 41 سنتاً إلى 93.83 دولاراً للبرميل خلال التعاملات لكنها منخفضة أكثر من 3 دولارات عن مستواها في بداية الاسبوع وبعد أن هوت الخميس الماضي إلى 91.55 دولاراً وهو أدنى مستوى لها منذ يونيو 2012.

وارتفعت عقود الخام الأميركي 59 سنتاً إلى 91.60 دولاراً للبرميل بعد أن خسرت أكثر من دولارين هذا الأسبوع وهو أكبر هبوط أسبوعي في شهر.

وفي الجلسة السابقة هوت عقود النفط الاميركي لأقرب استحقاق إلى 88.18 دولاراً وهو أدنى مستوى لها منذ أبريل 2013.

وقال ريك سبونر كبير محللي الأسواق في سي.ام.سي ماركتس إن بعض المستثمرين ربما يراهنون على أن تقرير الوظائف سيتضمن زيادة أقل من المتوقع وهو ما قد يدفع الدولار للتراجع ويعطي دفعة لأسعار السلع.