تتنافس سوق دبي المالي وبورصة لندن على إدراج الشركات الأفريقية الصاعدة، التي تجذب اهتمام العالم، وفق ما قالته مجلة «ميد».

وأضافت المجلة أن دبي تسعى إلى تعزيز علاقاتها مع افريقيا من اجل دعم العلاقات التجارية والاستثمارية، وتشجيع الشركات الإفريقية على فتح مكاتب لها في دبي لاستغلال بنيتها التحتية الممتازة واستخدامها كهمزة وصل لإفريقيا مع اسيا وأوروبا.

وقد يعني ذلك ان تزايد شركات افريقية في سوق دبي المالي، خاصة بعد نجاح الاكتتاب الأخير لأسهم شركة اعمار مولز، يفيد بعودة نشاط ونمو كبيرين في سوق دبي المالي. والخطوة التالية لسوق دبي المالي هي جذب مزيد من الشركات العالمية للإدراج فيها. وقال احد رؤساء الشركات الإفريقية التي لها عمليات في دبي لمجلة ميد إن شركته تدرس الإدراج في سوق دبي المالي في السنوات القليلة المقبلة.

لكن مراكز المال التقليدية العالمية مثل لندن تسعى أيضاً إلى نفس الشيء وتحاول جذب الشركات الإفريقية إليها.

وتدرس شركة ار ال جي للاتصالات في غانا الإدراج المزدوج في سوق دبي المالي وبورصة غانا خلال 3 إلى 4 سنوات.

وقال رولاند اجامبير رئيس شركة اجامس القابضة التي تملك ار ال جي للاتصالات، لمجلة «ميد» انه يدرس الإدراج في السوقين الماليين في غانا ودبي في نفس الوقت من اجل جمع المال اللازم للتوسع عبر افريقيا. كانت الشركة قد أعلنت الإدراج في بورصة غانا منذ عامين لكن الخطة تأجلت. وفتحت ار ال جي مكتباً في دبي العام الماضي لكنها لن تدرج في سوق دبي المالي قبل 3 إلى 4 سنوات حتى تعزز الشركة نظام اعمالها أولاً.