نزل خام برنت عن 97 دولاراً للبرميل أمس مقترباً من أقل مستوى له في عامين الذي سجله الأسبوع الماضي بفعل بيانات ضعيفة من الصين وعززت قوة الدولار الضغوط الناجمة عن زيادة إمدادات المعروض.

ونزل النفط من 115 دولاراً في يونيو مع عدم تأثر الإنتاج بالتوترات السياسية في الشرق الأوسط في حين تصاعدت المخاوف من تباطؤ الطلب على النفط.

وهبط سعر برنت تسليم نوفمبر 57 سنتاً إلى 96.43 دولاراً للبرميل بحلول الساعة 1321 بتوقيت جرنتش. وانخفضت أسعار عقود أقرب استحقاق إلى 95.60 دولاراً في 24 من سبتمبر وهو أقل مستوى لها منذ يوليو 2012.

وتراجع الخام الأميركي المعروف أيضا باسم متوسط غرب تكساس 54 سنتاً إلى 93.00 دولاراً للبرميل بعد أن قفز أكثر من دولار يوم الجمعة بفضل بيانات اقتصادية أميركية قوية.

وقال كين هاسيجاوا مدير مبيعات السلع في نيو-إدج اليابان «البيانات الصينية مطلع الأسبوع الماضي مثبطة للطلب وقاد صعود الخام الأميركي يوم الجمعة إلى بيع لجني الأرباح اليوم.

وكالة الطاقة الدولية

وذكر تقرير أصدرته وكالة الطاقة الدولية أمس أن الطاقة الشمسية قد تكون أكبر مصدر للكهرباء بحلول عام 2050 بدعم من تراجع تكاليف معدات توليد الطاقة الكهربائية.

وأضاف التقرير أن الأنظمة الضوئية الشمسية (الكهروضوئية) قد تولد ما يصل إلى 16 بالمئة من الكهرباء في العالم بحلول عام 2050 بينما قد تولد أنظمة الطاقة الحرارية الشمسية 11 بالمئة أخرى.

وقالت ماريا فان دير هوفن المديرة التنفيذية لوكالة الطاقة الدولية «الانخفاض السريع في تكلفة المعدات والأنظمة الكهروضوئية في السنوات القليلة الماضية فتح آفاقاً جديدة لاستخدام الطاقة الشمسية كمصدر رئيسي للكهرباء في الأعوام والعقود القادمة».

وتمثل اللوحات الكهروضوئية أسرع تقنيات الطاقة المتجددة نموا في العالم منذ عام 2000 رغم أن الطاقة الشمسية ما زالت تشكل أقل من واحد بالمئة من السعة الإنتاجية للطاقة في أنحاء العالم.

وقالت وكالة الطاقة الدولية إن الصين ستقود نمو الطاقة الكهروضوئية تليها الولايات المتحدة بينما قد تنمو الطاقة الحرارية الشمسية أيضا في الولايات المتحدة بجانب أفريقيا والهند والشرق الأوسط.

مصفاة ميدور

قال محمد عبد العزيز رئيس مجلس إدارة شركة «ميدور» أكبر معمل لتكرير النفط في مصر والأكثر تطوراً بين مصافي البلاد. ان الشركة تعمل على عدد من التوسعات لزيادة الإنتاج لتغطية احتياجات البلاد التي تعاني من نقص الوقود بجانب العودة للتكرير من جديد لحساب الغير بعد توقف هذا النشاط عقب أحداث يناير 2011.

وتدرس المصفاة حالياً مع ثلاث شركات عالمية عقودا للتكرير لحسابها. وأضاف بعد التوسعات نسعى لزيادة الإنتاج إلى 240 ألف طن بوتاجاز و1.3 مليون طن بنزين و197 ألف طن من الجيت (وقود الطائرات) ونحو أربعة ملايين طن من السولار. وتمتلك الهيئة المصرية العامة للبترول نحو 98 بالمئة من ميدور بشكل مباشر وغير مباشر بينما يمتلك بنك قناة السويس اثنين بالمئة.

ضريبة على الفحم الصيني

قالت الحكومة الصينية أمس إن الصين ستفرض ضريبة موارد جديدة على الفحم من أول ديسمبر وستلغي سلسلة رسوم حالية. وقالت الحكومة في بيان على موقعها الإلكتروني إنها ستلغي رسوماً من بينها ضريبة للتعويضات البيئية في محاولة لتبسيط الإجراءات الضريبية المتعلقة بإنتاج الفحم.

وتعديلات ضريبة الموارد على جدول أعمال الحكومة منذ فترة طويلة وتهدف إلى زيادة الكفاءة في استخدام الفحم الذي يتسبب في مشكلات تلوث الهواء المتفاقمة في الصين.