استقر خام برنت قرب 97 دولارا للبرميل أمس لكنه يتجه إلى التراجع للأسبوع الثالث في أربعة أسابيع حيث محت الإمدادات الوفيرة مكاسب الأسعار وألقت بظلالها على المخاوف من تعطل الشحنات جراء التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط فيما دعت إيران منظمة الدول المصدرة للبترول «أوبك» للتدخل ومنع تراجع الأسعار.

وقالت مجموعة مراقبة أمس إن الطائرات والصواريخ ضربت حقولاً نفطية في شرق سوريا فيما يبدو أنه هجوم بقيادة أميركية على مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية.

وتسارعت وتيرة الغارات الجوية على أهداف للدولة الإسلامية في العراق وسوريا مع انضمام المقاتلات الفرنسية إلى العملية وسعي بريطانيا إلى دخول التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة.

لكن المستثمرين مازالوا يهونون من المخاطر وسط إنتاج عالمي قوي يفوق الطلب مع قيام ليبيا بزيادة الإمدادات وفي ظل تباطؤ النمو الاقتصادي في أوروبا والصين.

وخلال التعاملات ارتفع سعر برنت تسليم نوفمبر تسعة سنتات إلى 97.09 دولارا للبرميل. وكانت أسعار عقد أقرب استحقاق تراجعت إلى 95.60 دولارا الأربعاء الماضي مسجلة أدنى مستوياتها منذ يوليو 2012.

الخام الأميركي

ونزل الخام الأميركي سنتاً واحداً إلى 92.52 دولارا للبرميل متجها لتحقيق زيادة متواضعة للأسبوع الثاني على التوالي.

من جانب آخر قال موقع وزارة النفط الإيرانية على الانترنت أمس إن الوزير بيجن زنغنه طالب الدول الأعضاء في أوبك «بالقيام بجهود مشتركة» للحيلولة دون مزيد من الانخفاض في أسعار الخام.

وقال زنغنه إن الاتجاه النزولي لأسعار النفط يحتم على الدول الأعضاء أن تعمل على ضبط الإنتاج لتفادي زعزعة الاستقرار أكثر من ذلك.

ويجتمع وزراء النفط لدول منظمة البلدان المصدرة للبترول أوبك في فيينا 27 نوفمبر المقبل للنظر في تعديل هدف الإنتاج البالغ 30 مليون برميل يومياً.

صفقات «نفتا»

قال تجار أمس إن مؤسسة البترول الكويتية أبرمت صفقات نفتا المدى الكامل للفترة من ديسمبر 2014 إلى نوفمبر 2015 مع مشتر آسيوي واحد على الأقل وذلك عند 15 دولارا للطن فوق أسعار الشرق الأوسط. ويقل ذلك 38% عن صفقة الاثني عشر شهراً السابقة.