كشف اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي أمس عن نيته إعداد دراسة حول التحديات التي تواجه قادة الأعمال بدول مجلس التعاون الخليجي من خلال استبيان لاستطلاع رأي عدد من قادة الأعمال والرؤساء التنفيذيين بدول المجلس وذلك بالتنسيق مع مؤسسة الخليج للاستثمار ومؤسسة الكونغرس بورد بنيويورك.

 وقال الاتحاد إن الاستبيان يأتي استكمالاً للإصدار الأول من الدراسة حول التحديات التي تواجه قادة الأعمال بدول المجلس، الذي لقي الاهتمام الواسع من صناع القرار الاقتصادي، حيث توصلت نتائج الدراسة إلى أنه بالرغم من مرور 6 سنوات على نشوب الأزمة العالمية فإن بيئة الأعمال لا تزال تعاني من تحديات جمة. وعكف الرؤساء التنفيذيين على التكيف مع تلك التحديات القصيرة والمتوسطة الأجل من خلال تقوية بيئة العمل في مؤسساتهم وتعزيز الكفاءات البشرية والسعي لتعظيم القيمة المضافة من خلال المنتجات والخدمات الحالية وإيلاء المزيد من الاهتمام لإشباع رغبات عملائهم.

وأشار التقرير الذي أعدته الأمانة العامة للاتحاد على ضوء الدراسة إلى أنه بينما تبقى البيئات الاقتصادية والتجارية صعبة في معظم أنحاء العالم يقوم قادة الأعمال في أنحاء العالم بالتركيز على تحميل فريق إدارات مؤسساتهم المسؤولية عن أداء الأعمال بصورة أكبر مما كانت عليه في السنوات السابقة، كذلك إنشاء نظام الإدارة القائم على الأداء، وتطوير المهارات الجديدة وإشراك موظفيهم في جميع الرتب والإدارات في التركيز من أجل إعادة تشكيل ثقافة مكان العمل لتحسين القدرة التنافسية وكسب عملاء جدد.