تراجع مؤشر الثقة بالأعمال لأدنى مستوى له منذ ما يقرب من 18 شهراً، خلال الشهر الجاري، ما يزيد من المخاوف بشأن مستقبل أكبر اقتصاد في أوروبا حسبما أعلن معهد إيفو الاقتصادي في ميونيخ أمس. وقال المعهد، إن المؤشر تراجع بنسبة أكبر من المتوقع ليصل إلى 104.7 نقاط هذا الشهر مقارنة بـ 106.3 في أغسطس الماضي.

وكان المحللون قد توقعوا أن يتراجع إلى 105.8 نقاط.

التوترات الجيوسياسية

وقال كاسترن برزيسكي، أحد الاقتصاديين ببنك اى ان جي «تزايد التوترات الجيوسياسية وضعف اقتصادات الأسواق الناشئة، وتشمل الصين تؤثر في الصادرات الألمانية».

بناء على الاستطلاع الشهري لآراء 7000 شركة شهرياً، فإن المؤشر الآن في أدنى مستوى له منذ أبريل 2013.

ويعتبر الاقتصاديون والخبراء ان الاقتصاد الالماني هو قاطرة الاقتصادات الاوروبية والمحرك الرئيسي لتطورها حيث يتسم الاقتصاد الالماني بالتنوع وبقدراته التصدريرية الفائقة.

تطور متواصل

وابدت مؤشرات الاقتصاد الالماني تطورات متواصلة حتى في اوقات الازمات وبقي بعيداً عن دائرة الترنح التى اصابت الاقتصادات الاوروبية بشكل عام خلال وعقب اندلاع الازمة المالية العالمية في العام 2008 حيث اعتبر الخبراء ان المانيا طوق النجاة والرافعة الفاعلة للاقتصادات الاوروبية.

الظروف الاقتصادية

أظهر استطلاع معهد إيفو الاقتصادي في ميونيخ تراجعاً في تقييم الاقتصاديين للظروف الاقتصادية الحالية في ألمانيا وتوقعاتهم بالنسبة لستة أشهر مقبلة.