تكشف أرقام شركة الابحاث والاستشارات العالمية «غلوبال داتا»، عن وصول قدرة الطاقة المولدة عالميا من الرياح إلى أكثر من خمسة أضعاف قدرتها الحالية في السنوات الست المقبلة. وتقدر البيانات في ضوء المشاريع المعلنة عن الوصول إلى توليد 39.9 جيجاوات من مزارع الرياح عبر العالم سنويا بحلول عام 2020.
ويتوقع محللون في «غلوبال داتا» أن تقود بريطانيا وألمانيا والصين هذه القفزة في طاقة الرياح، والتي يبلغ إجمالي الطاقة المنتجة منها على مستوى العالم سنويا، 7.1 جيجاوات.
وتتوقع الشركة، بحسب ما نشرته عنها، مجلة «إنيرجي نيوز»، أن تصبح طاقة الرياح البحرية واحدا من أكبر اسواق الطاقة المتجددة الذي سيحظى بالطلب عليه بحلول عام 2020، خاصة في ظل التطور التكنولوجي الذي صاحب هذه الطاقة. ومن المتوقع مساهمة المملكة المتحدة وألمانيا والصين «بشكل كبير» في هذا التوسع.
وتابعت الشركة أنه مع تطور التكنولوجيا المستخدمة في توليد طاقة الرياح جعلتها الأقل تكلفة مقابل باقي الطاقات المتجددة، ومن المتوقع أن ينخفض متوسط تكلفتها مستقبلا مع زيادة عدد مزارع الرياح البحرية وانتشارها على مستوى العالم.
وتستهدف المملكة البريطانية الوصول بحجم استثماراتها لتوليد طاقة الرياح إلى 7.53 مليارات دولار (4.6 مليارات جنيه استرليني) بحلول عام 2020 وذلك لرفع كمية الطاقة المولدة إلى 11 جيجاوات، مقابل 3.7 جيجاوات في 2013.
وتعد المملكة من أكثر الدول الأوروبية توسعا في استثمارات مزارع الرياح، والتي رفعت إنتاجها من 0.3 في 2006 إلى أكثر من 3 جيجاوات العام الماضي. وتعمل أغلب الدول الأوروبية على تعزيز مزيج الطاقة لديها من خلال زيادة حصة الطاقات المولدة عن مصادر متجددة أمام نظيرتها من المصادر التقليدية بحثا عن تدعيم الطاقة الخضراء. وبحسب بيانات «غلوبال داتا» فإن حجم الاستثمار في طاقة الرياح ببريطانيا متوقع أن يقفز من 3.3 مليارات دولار العام الماضي إلى 7.53 مليارات دولار.
