أظهرت بيانات معدلة من مكتب إحصاءات الاتحاد الأوروبي أمس، أن التضخم بمنطقة اليورو في أغسطس كان أعلى من التقدير الأولي، لأن أسعار الخدمات زادت أكثر من المتوقع. وقال يوروستات إن تضخم أسعار المستهلكين في الثماني عشرة دولة التي تستخدم اليورو، بلغ 0.1 % على أساس شهري في أغسطس، و0.4 % على أساس سنوي..

بينما كان التقدير المعلن في 29 أغسطس لقراءة سنوية 0.3 %. وقال مكتب الإحصاءات إن ارتفاع الأسعار في المطاعم والمقاهي وزيادة الإيجارات وتكاليف إصلاح السيارات، كان لها أكبر أثر صعودي في التضخم السنوي، في حين كان لانخفاض أسعار الوقود والفاكهة والمكالمات الهاتفية أكبر أثر نزولي. كان يوروستات قال في تقديره الأولي، إن أسعار الخدمات زادت 1.2 % على أساس سنوي في أغسطس. لكن البيانات المعدلة تضمنت تعديل تلك القيمة لتصبح 1.3 %.

وباستبعاد أسعار الطاقة شديدة التذبذب، يكون التضخم السنوي 0.7 % الشهر الماضي، بدلاً من 0.6 %، كما في التقدير السابق، حسبما تظهره بيانات يوروستات. وبعد حساب تراجع أسعار الطاقة 2 % على أساس سنوي، أصبح التضخم 0.4 % بدلاً من 0.3 %.

ويستهدف البنك المركزي الأوروبي معدل تضخم أقل بقليل من 2 % في المدى المتوسط، وهو ما لم يتحقق منذ الربع الأول من 2013. ويعتبر البنك أي قراءة أقل من واحد % «منطقة خطر».

تسريع

بغية تسريع نمو الأسعار، خفض المركزي الأوروبي الفائدة لحوالى الصفر، وسيبدأ شراء الأوراق المالية المعززة بالأصول من الشهر المقبل، ليضخ سيولة رخيصة في النظام المصرفي، على أمل أن تقوم البنوك بإقراض الشركات والأفراد.