واصلت الأسهم اليابانية موجة الصعود وحلقت للجلسة الخامسة على التوالي لتغلق عند أعلى مستوى في ثمانية أشهر، حيث قادت أسهم شركات التصدير المكاسب كما استفادت بشدة من تراجع الين.
وارتفعت الأسهم الأوروبية في بداية التعاملات أمس لكنها ظلت محصورة في نطاق ضيق مع إحجام المستثمرين عن القيام بمراهنات كبيرة قبل الاستفتاء على استقلال اسكتلندا واجتماع لجنة السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) الأسبوع المقبل.
وتراجع سعر الذهب إلى أدنى مستوياته في سبعة أشهر ونصف الشهر، وخلال التعاملات في البورصات الأوروبية زاد مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.2 % إلى 1386.54 نقطة بعد أن خسر 0.1 % في تعاملات أول من أمس.
استفتاء اسكتلندا
وقبل أسبوع فقط من إجراء الاستفتاء الاسكتلندي أظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة يوجوف لصالح صحيفتي التايمز وصن ونشرت نتائجه أمس الجمعة أن نسبة مؤيدي الوحدة بلغت 52 % مقابل 48 % لمؤيدي الاستقلال مع استبعاد من قالوا إنهم لم يحسموا أمرهم.
وفي أنحاء أوروبا ارتفع مؤشرا فايننشال تايمز 100 البريطاني وداكس الألماني 0.1 % عند الفتح بينما زاد مؤشر كاك 40 الفرنسي 0.2 %.
شركات التصدير
وارتفعت الأسهم اليابانية للجلسة الخامسة على التوالي لتغلق عند أعلى مستوى لها في ثمانية أشهر وقادت أسهم شركات التصدير مكاسب البورصة بفضل ضعف الين.
وزاد مؤشر نيكاي القياسي 0.3 % إلى 15948.29 نقطة مسجلاً أعلى مستوى إغلاق له منذ الثامن من يناير.
وعلى مدى الأسبوع صعد المؤشر 1.8 % متفوقاً على معظم أسواق الأسهم الأخرى.
وارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.2 % ليبلغ أعلى مستوى إغلاق له في ست سنوات بينما زاد مؤشر جيه.بي.اكس-نيكي 400 بنفس النسبة.
ماسب «وول ستريت»
وختم مؤشرا ستاندرد أند بورز-500 وناسداك للأسهم الأميركية التعاملات أول من أمس على ارتفاع طفيف مع تعافيهما أواخر الجلسة في إطار صعود أسهم شركات الطاقة مسايرة اسعار النفط.
وأظهرت أحدث بيانات متاحة أن مؤشر داو جونز الصناعي انخفض عند الإغلاق 19.78 نقطة أو 0.12 % إلى 17048.93 نقطة.
وارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقاً 1.67 نقطة أو 0.08 % إلى 1997.36 نقطة.
وقفز مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم الشركات التكنولوجية 5.28 نقطة أو 0.12 % إلى 4591.81 نقطة.
توترات أوكرانيا
وتراجع سعر الذهب إلى أدنى مستوياته في سبعة أشهر ونصف الشهر متجهاً لتسجيل أكبر خسارة أسبوعية في أكثر من ثلاثة أشهر، حيث أدى صعود الدولار وانحسار التوترات في أوكرانيا إلى الحد من الإقبال على المعدن كملاذ آمن.
واقترب مؤشر الدولار من أعلى مستوى له في 14 شهراً أمس ويتجه بقوة لتحقيق تاسع مكاسبه الأسبوعية على التوالي مدعوماً ببيانات اقتصادية قوية وتوقعات بأن يرفع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) أسعار الفائدة قريباً.
وتضرر المعدن النفيس أيضاً بعد أن قال رئيس أوكرانيا هذا الأسبوع إن روسيا سحبت معظم قواتها من بلاده الأمر الذي أنعش الآمال بنجاح مساع حالية للسلام بعد صراع استمر خمسة أشهر وأسفر عن مقتل ما يربو على ثلاثة آلاف شخص.
هبوط الذهب
ونزل سعر الذهب في المعاملات الفورية 0.3 % إلى 1237 دولاراً للأوقية (الأونصة) خلال التعاملات بعد تراجعه في وقت سابق إلى 1231.95 دولاراً أدنى مستوياته منذ أواخر يناير.
وتراجع المعدن الأصفر 2.5 % منذ بداية الأسبوع في أكبر هبوط أسبوعي له منذ الأسبوع المنتهي في 30 مايو.
خسائر البلاديوم
تسبب ضعف الذهب في انخفاض معادن نفيسة أخرى إذ نزلت الفضة إلى أدنى مستوياتها في 14 شهراً متجهة لتسجيل ثامن خسارة أسبوعية في تسعة أسابيع.
وكان البلاديوم صاحب أسوأ أداء بين المعادن النفيسة هذا الأسبوع إذ هبط نحو 7 % في أكبر خسارة أسبوعية له منذ يونيو 2013. وتراجعت الفضة 0.11 % إلى 18.62 دولاراً للأوقية وانخفض البلاتين 0.43 % إلى 1358.5 دولاراً للأوقية بينما خسر البلاديوم 0.28 % مسجلاً 826.5 دولاراً للأوقية. وجرى تداول البلاتين قرب أدنى مستوياته منذ ديسمبر ويتجه المعدن لتسجيل أضعف أداء أسبوعي له منذ أبريل.
