حلقت بورصة طوكيو عند أعلى مستوى في 8 شهور مع هبوط الين وتوقعات بإجراءات تحفيز جديدة للاقتصاد من المركزي الياباني فيما واصل الذهب تراجعه بضغط مخاوف رفع أسعار الفائدة الأميركية والدولار.

وارتفعت الأسهم الأوروبية في بداية التعاملات أمس مع صعود أسهم لويدز ورويال بنك أوف سكوتلند ومقرهما اسكتلندا بعد أن أظهر استطلاع للرأي أن غالبية الاسكتلنديين يعتزمون التصويت ضد الاستقلال عن المملكة المتحدة في استفتاء الأسبوع المقبل.

وخلال التعاملات صعد مؤشر يوروفرست 300 لأسهم كبرى الشركات الأوروبية 0.4 % إلى 1391.38 نقطة متعافياً من تراجعه مؤخراً.

وصعد سهم لويدز 1.3 % بينما صعد سهم رويال بنك أوف سكوتلند 2.1 %.

وفي أنحاء أوروبا صعد مؤشر فايننشال تايمز البريطاني 0.1 % بينما ارتفع كل من كاك 40 الفرنسي وداكس الألماني 0.3 % عند الفتح.

انتعاش المعنويات

وارتفع مؤشر نيكاي القياسي للأسهم اليابانية إلى أعلى مستوى في ثمانية شهور مع انتعاش المعنويات بفضل هبوط الين وبعد أن عزز رئيس الوزراء التوقعات بمزيد من التيسير على المدى الطويل.

وصعد نيكي 0.8 % إلى 15909.20 نقاط مسجلاً أعلى مستوى إغلاق منذ العاشر من يناير.

وبلغ مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً أعلى مستوى في ست سنوات إذ ارتفع 0.3 % إلى 1311.24 نقطة.

وقال محافظ بنك اليابان المركزي هاروهيكو كورودا إنه أبلغ رئيس الوزراء شينزو آبي أن البنك المركزي لن يتردد في أخذ مزيد من إجراءات التيسير إذا كانت هناك صعوبة في الوصول إلى المستوى المستهدف للتضخم وهو 2%.

وزاد مؤشر جيه.بي.اكس-نيكي 400 بنسبة 0.3 % عند الإغلاق.

صعود "وول ستريت"

وساعد تعافي أسهم أبل على صعود الأسهم الأميركية عند الاغلاق أول من أمس للمرة الأولى في ثلاث جلسات بينما تراجعت أسهم قطاع الطاقة مع هبوط أسعار النفط الخام.

وزاد مؤشر داو جونز الصناعي عند الإغلاق 54.42 نقطة أو 0.32 % إلى 17068.29 نقطة.

وارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقاً 7.31 نقاط أو 0.37 % إلى 1995.75 نقطة.

وقفز مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم الشركات التكنولوجية 34.24 نقطة أو 0.75 % إلى 4586.52 نقطة.

الفائدة الأميركية

واقترب الذهب من أدنى مستوى في ثلاثة أشهر متأثراً بالمخاوف من رفع مبكر لأسعار الفائدة الأميركية وارتفاع الدولار وما يبدو أنه انحسار التوترات بشأن أوكرانيا.

ومع اقتراب مؤشر الدولار من ذروته في 14 شهراً في معاملات اليوم بفعل التكهنات المتنامية بأن يعمد مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) إلى رفع الفائدة قريباً يرقب مستثمرو الذهب أي زيادة في الطلب بالسوق الحاضرة في آسيا لدعم السعر. وقد تستمر متاعب الذهب إلى أن يعقد مجلس الاحتياطي اجتماعه المقرر الأسبوع القادم والذي قد يفرز مؤشرات على موعد بدء رفع الفائدة.

وسينال رفع الفائدة من الطلب على الأصول غير المدرة للفائدة مثل الذهب.

السعر الفوري للذهب

تراجع السعر الفوري للذهب خلال التعاملات أمس 0.1 % إلى 1247.10 دولارا للأوقية (الأونصة) بعد أن نزل 0.6 % أول من أمس عندما سجل أقل سعر في ثلاثة أشهر 1243.56 دولارا.

وكتب محللو اتش.اس.بي.سي في مذكرة «في حين قد يواجه الذهب ضغطاً جديداً في ظل المناخ الحالي للاقتصاد الكلي فإن تحسن الطلب بالسوق الحاضرة قد يحد من إمكانية تكبد خسائر جديدة.

«الطلب بالسوق الحاضرة يبدو هزيلاً رغم تراجع سعر الذهب هذا الشهر».

وتراجعت الفضة 0.2 % إلى 18.86 دولارا للأوقية.

ونزل البلاتين 0.1 % ليسجل 1377 دولاراً بينما ارتفع البلاديوم 0.2 % إلى 847.75 دولارا للأوقية.