توقعت شركة كلاتونز المتخصصة عالمياً في الاستشارات العقارية أن يقدم الإعلان عن جسر الملك حمد ثاني المعابر البرية بين السعودية والبحرين دعماً اقتصادياً كبيراً للأسواق السكنية والصناعية وأسواق التجزئة في المملكة.

ويصل متوسط عدد السيارات التي تعبر جسر الملك فهد الموجود حالياً بطول 25 كيلومتراً إلى 50 ألف سيارة يومياً فيما بلغ عدد السيارات التي استخدمت الجسر العام الماضي 19 مليون سيارة بزيادة 12% مقارنة بعام 2012. ويعتمد الاقتصاد البحريني بشكل كبير على حركة المرور المتدفقة إلى المملكة عبر الجسر الذي ساعد في دعم نمو القطاعات السكنية والصناعية وقطاع التجزئة على وجه الخصوص.

وقال هاري غودسن-ويكس رئيس كلاتونز البحرين: «منذ افتتاحه عام 1986 أسهم الجسر الحالي بشكل رئيسي في النمو الاقتصادي للبحرين وسيعطي الإعلان عن الجسر البري الثاني مع السعودية دفعة قوية للعقارات السكنية وعقارات التجزئة. وقد سجلنا العام الجاري ارتفاعاً مطرداً في الطلب من المواطنين السعوديين الذين يسعون لشراء منازل لتمضية عطلات نهاية الأسبوع في البحرين. وبالإضافة إلى ذلك دفع المستوى المطرد من الطلب المحلي على العقارات السكنية العديد من المطورين للعودة إلى السوق للاستفادة من الطلب المتزايد من قبل المشترين.

ومن المبكر الحكم على تداعيات سوق العقارات السكنية على المدى الطويل ولكن ستكون هناك دفعة واضحة على المدى الطويل للسوق الأوسع نطاقاً مع زيادة تدفق الحركة المرورية من السعودية إلى البحرين».