أظهرت بيانات صينية أمس هبوطا غير متوقع في نمو الواردات في أغسطس للشهر الثاني على التوالي ليسجل أسوأ أداء في أكثر من عام.
ويعزز الهبوط المفاجئ التساؤلات عما إذا كان ينبغي للسلطات الاتجاه لمزيد من التيسير النقدي من أجل إنعاش الطلب المحلي.
وقالت الإدارة العامة للجمارك: إن الواردات في ثاني أكبر اقتصاد في العالم هبطت 2.4 في المئة على أساس سنوي مقارنة بتوقعات رويترز بزيادة قدرها 1.7 في المئة.
وسجلت وتيرة نمو الواردات مستوى ضعيفا مفاجئا للشهر الثاني على التوالي ما يذكي مخاوف من فتور في الطلب المحلي من جراء تباطؤ سوق الإسكان مما يضغط على الاقتصاد بشكل متزايد.
وعلى النقيض ارتفعت الصادرات في اغسطس بفضل طلب عالمي أقوى. وقفزت الصادرات 9.4 في المئة على أساس سنوي متجاوزة التوقعات بنمو ثمانية في المئة ولكن بوتيرة أبطأ من يوليو عندما زادت 14.5 بالمئة.