سجلت ألمانيا فائضاً تجارياً قياسياً بلغ 22.2 مليار يورو في يوليو ما يلمح إلى أن أكبر اقتصاد في أوروبا قد يتعافى بقوة في الربع الثالث بعد أن شهد انكماشاً مفاجئاً في الربع الثاني. وأظهرت بيانات مكتب الإحصاءات الاتحادي أن الفائض التجاري تجاوز التوقعات مع نمو الصادرات المعدلة للأخذ في الاعتبار عوامل موسمية 4.7 بالمئة وهي أكبر زيادة منذ مايو 2012 .

وتوقع اقتصاديون في استطلاع أجرته رويترز فائضاً قدره 16.8 مليار يورو.

وكانت التوقعات بزيادة متواضعة للصادرات تبلغ 0.5 بالمئة. وتلمح بيانات التجارة التي تأتي عقب صدور بيانات الإنتاج الصناعي والطلبيات لشهر يوليو والتي سجلت قفزة إلى ان الاقتصاد الألماني سيتفادى ركودا في الربع الثالث من الناحية الفنية بعد انكماشه 0.2 بالمئة في الفترة من أبريل إلى يونيو.

ونزلت الواردات 1.8 بالمئة وكانت التوقعات بهبوط 0.1 بالمئة.

ذكر المكتب الإحصائي الألماني أمس أن تكاليف العمالة في ألمانيا ارتفعت بشكل أبطأ في الفترة الأخيرة مقارنة بمتوسط التكاليف في دول الاتحاد الأوروبي.

وأوضح المعهد أن نسبة ارتفاع هذه التكاليف في ألمانيا بلغ 5. 0 % في الربع الأول من هذا العام مقارنة بنفس الربع من العام الماضي، بينما سجلت 26 دولة من الاتحاد الأوروبي، وكذلك فرنسا، التي تعد ثاني أكبر اقتصاد في العالم، معدلات ارتفاع كبيرة بلغت أكثر من 2. 1%. ولكن في الربع الثاني من هذا العام، الذي لم يصدر له حتى الآن أية أرقام من دول أوروبية أخرى للمقارنة، ارتفعت تكاليف العمالة في ألمانيا بشكل كبير بنسبة 7. 1%.