ارتفعت الأسهم الأوروبية في بداية التعاملات أمس، لكنها ظلت داخل نطاق ضيق قبل اجتماع للبنك المركزي الأوروبي بخصوص السياسة النقدية، مع انقسام المستثمرين حول ما إذا كان البنك سيكشف النقاب عن خطوات تحفيزية فورية للحد من انكماش الأسعار..
فيما قفزت الأسهم اليابانية إلى أعلى مستوى في 7 أشهر، وحلق الدولار حول أعلى مستوياته في 14 شهراً أمام العملات الرئيسة..
بينما حوم الذهب قرب أدنى مستوى في شهرين ونصف.
وخالفت أسهم مجموعة ايرميس للسلع الفاخرة الاتجاه العام في الأسواق الأوروبية، وتراجعت 6.9 %، بعد أن وافقت إل.في.إم.إتش التي تملك حصة كبيرة في ايرميس على توزيع جميع أسهمها في المجموعة على مساهميها.
وخلال التعاملات، ارتفع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.3 % إلى 1379.46 نقطة.
وفي أنحاء أوروبا، زاد مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني 0.1 % عند الفتح، بينما ارتفع مؤشرا كاك 40 الفرنسي وداكس الألماني 0.4 %.
تعديل وزاري
وقفزت الأسهم اليابانية إلي أعلى مستوى في 7 أشهر، وتصدرت الأسهم المالية المكاسب، بفضل آمال بأن تعديلاً وزارياً أعلنه رئيس الوزراء شينزو أبي سيعطي قوة دافعة جديدة لسياساته التي تستهدف دعم النمو.
كما ارتفعت أسهم شركات التصدير مع تراجع الين إلى أدنى مستوى في ثمانية شهور، وبعد بيانات الصناعات التحويلية الأميركية القوية التي عززت آفاق عمل تلك الشركات.
وارتفع مؤشر نيكاي القياسي 0.4 % ليغلق على 15728.35 نقطة، مواصلاً مكاسبه لليوم الثالث على التوالي، ومحققاً مستويات لم يشهدها منذ أواخر يناير.
كما أغلق مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً مرتفعاً 0.4 %، وصعد مؤشر جيه.بي.إكس-نيكي 400 بالنسبة نفسها.
تباين وول ستريت
وأنهى مؤشرا داو جونز وستاندرد آند بورز 500 تعاملات أمس الأول منخفضة، وكانت أسهم شركات الطاقة بين أكبر الخاسرين، في حين ارتفع مؤشر ناسداك.
وتراجع مؤشر داو جونز الصناعي 30.89 نقطة، بما يعادل 0.18 % إلى 17067.56 نقطة، وانخفض ستاندرد اند بورز 500 بواقع 1.09 نقطة أو 0.05 % إلى 2002.28 نقطة، بينما صعد ناسداك المجمع 17.92 نقطة أو 0.39 % إلى 4598.19 نقطة.
بيانات أميركية
وحلق الدولار حول أعلى مستوياته في 14 شهراً أمام سلة من العملات الرئيسة في التعاملات الآسيوية، مدعوماً ببيانات اقتصادية أميركية إيجابية، وموجة مبيعات في الين الياباني والجنيه الإسترليني.
وصعد مؤشر الدولار - الذي يقيس قيمة العملة الأميركية أمام سلة من ست عملات- إلى 83.039، وهو أعلى مستوى منذ يوليو 2013، بعد أن أظهرت بيانات أن نشاط قطاع الصناعات التحويلية في الولايات المتحدة سجل الشهر الماضي أعلى مستوى في ثلاثة أعوام ونصف، وأن إنفاق قطاع التشييد تعافى بقوة في يوليو.
وقفزت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عامين إلى 0.528 %، وهو أعلى مستوى لها في شهر، في أعقاب تلك البيانات التي ساعدت بدورها العملة الخضراء على أن تقفز إلى مستوى مرتفع جديد في 8 أشهر أمام العملة اليابانية عند 105.22 ين.
وصعد الدولار إلى أعلى مستوى في 5 أشهر أمام الجنيه الإسترليني الذي تراجع 0.8 % إلى 1.6469 دولار.
وانخفضت أيضاً عملات السلع، مثل الدولار الأسترالي والدولار النيوزيلندي أمام العملة الأميركية.
لكن اليورو - الذي هوى في الجلسة السابقة إلى 1.3110 دولار، وهو أدنى مستوى له في عام - تعافى بعض الشيء إلى 1.3135 دولار، مدعوماً بمكاسبه أمام الين.
وقفزت العملة الأوروبية إلى أعلى مستوى في 7 أسابيع أمام العملة اليابانية مسجلة 138.10 يناً.
الملاذ الآمن
وواجه الذهب أمس صعوبة في التعافي بقوة من الخسائر الحادة التي تكبدها في ليل الثلاثاء، وجرى تداوله قرب أدنى مستوياته في شهرين ونصف الشهر، بفعل ارتفاع الدولار وبيانات اقتصادية أميركية قوية حدت من جاذبية المعدن كملاذ آمن.
وحلق الدولار قرب أعلى مستوياته في 14 شهراً، أمام سلة من العملات الرئيسة، مدعوماً ببيانات أميركية أقوى من المتوقع، وما نتج عن ذلك من ارتفاع لعوائد سندات الخزانة.
ويؤثر صعود الدولار سلباً في الذهب المقوم بالعملة الأميركية، إذ يجعل المعدن أغلى ثمناً لحائزي العملات الأخرى.
وسجل سعر الذهب ارتفاعاً طفيفاً في المعاملات الفورية إلى 1268.16 دولاراً للأوقية (الأونصة)، أثناء التعاملات، ليظل قريباً من أدنى مستوياته منذ منتصف يونيو 1262.42 دولاراً، الذي سجله في الجلسة السابقة. وهبط سعر المعدن الأصفر 1.7 % يوم الثلاثاء، مسجلاً أكبر خسارة يومية منذ 14 يوليو.
