سجلت الأسهم الأوروبية ارتفاعاً حاداً أمس مع تحسن المعنويات بعد أن أثارت تصريحات لماريو دراجي محافظ البنك المركزي الأوروبي توقعات بمزيد من التيسير المالي.

وقال دراجي في مؤتمر للبنوك المركزية على مستوى العالم في جاكسون هول بولاية وايومنج الأميركية يوم الجمعة «البنك على استعداد لمواجهة أي انخفاض آخر لمعدل التضخم بكل الأدوات «المتاحة» لديه».

وصعد مؤشر يورو ستوكس 50 لأهم الأسهم في منطقة اليورو 1.2 بالمئة إلى 3135.38 نقطة بحلول الساعة 0708 بتوقيت جرينتش وكان قد صعد لأعلى مستوى في ثلاثة أسابيع في المعاملات المبكرة.

وارتفع كل من مؤشر كاك 40 الفرنسي وداكس الألماني 1.2 بالمئة.

ومن المرجح أن تكون أحجام التداول منخفضة اليوم نظراً لإغلاق الأسواق في بريطانيا بمناسبة عطلة عامة.

استحواذ

وقالت ديكونيك البلجيكية المنتجة لقطاعات بي.في.سي أمس أنها استحوذت على 81 بالمئة في بيماش التركية مقابل 57.7 مليون ليرة تركية (26.50 مليون دولار). واشترت ديكونيك الحصة من شركة إنكا إنشاءات القابضة وأضافت إنها ملزمة بتقديم عرض عام لشراء باقي أسهم بيماش عقب الصفقة.

وقالت الشركة إنها ستكشف لاحقاً عن كيفية تمويل الصفقة. وعلقت هيئة الرقابة على السوق في بلجيكا تداول أسهم الشركة لحين صدور الإعلان.

وقالت الشركة البلجيكية التي ينصب اهتمامها على تركيا كمركز لتصنيع منتجاتها إن الصفقة ستعزز مكانتها في السوق التركية. وتدير بيماش مصنعاً في جنوب روسيا.

بورصة طوكيو

ارتفع مؤشر نيكي القياسي في بداية التعامل في بورصة طوكيو للأوراق المالية أمس، وصعد نيكي 0.45 في المئة إلى 15609.43 نقاط في حين ارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.40 في المئة إلى 1291.20 نقطة.

الاقتصاد الروسي

وقال وزير الاقتصاد الروسي أليكسي أوليوكاييف في مقالة صحافية نشرت أمس إن قاعدة مالية تمنع روسيا من زيادة الإنفاق الحكومي إنما تنسجم مع «حقائق قديمة» وإنه ينبغي تخفيفها.

وتربط روسيا الإنفاق الحكومي بأسعار النفط في المدى الطويل وتفرض سقفاً على الاقتراض عند واحد بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي. لكن هذا النظام يواجه انتقادات في وقت قد ينزلق فيه الاقتصاد إلى الركود تحت وطأة العقوبات الغربية بسبب أوكرانيا.

وكتب أوليوكاييف في صحيفة فيدوموستي اليومية «من الواضح الآن أن تلك الآلية لم تعد تناسبنا بشكل كامل». «لقد حرمنا أنفسنا من فرص لتنشيط الاقتصاد عن طريق السياسة المالية في وقت كنا فيه على حافة الركود. كان من الضروري حينها أن نفعل إجراءات تهدف إلى تخفيف التداعيات السلبية لتصاعد التوترات الجيوسياسية».

ومقال أوليوكاييف هو الأحدث في السجال الدائر بين أنصار السياسة المالية المحافظة بقيادة وزير المالية أنطون سيلوانوف ومسؤولين مثل أوليوكاييف يدعون إلى سياسة مالية أكثر مرونة كأداة لتعزيز النمو الاقتصادي.

كانت بيانات رسمية صدرت يوم الجمعة أظهرت انكماش الاقتصاد على أساس سنوي في كل من يوليو ويونيو. ويتزامن التباطؤ مع تصاعد في نزوح رؤوس الأموال وتراجع الاستثمار وهو ما يعزوه المحللون إلى الأزمة الأوكرانية وتأثير العقوبات الغربية. وفرضت دول غربية سلسلة عقوبات على روسيا بسبب دورها في الصراع الأوكراني وردت موسكو بفرض قيود تجارية من جانبها.

أسواق العملة

هبط اليورو إلى أدنى مستوياته في نحو عام مقابل الدولار أمس بعد أن قال رئيس البنك المركزي الأوروبي إنه مستعد للتحرك إذا تراجع التضخم أكثر مما أثار التوقعات بإجراءات للتيسير الكمي. وقال المتعاملون إن اليورو قد يتعرض لمزيد من ضغوط البيع إذا جاءت نتائج مسح ألماني مهم دون التوقعات. ومن المتوقع أن يسجل مؤشر مسح إيفو لمناخ الأعمال 107 انخفاضاً من 108 في يوليو مع تأثر أكبر اقتصاد أوروبي بالصراع بين روسيا وأوكرانيا.

ونزل اليورو إلى 1.3185 دولار في أوائل المعاملات الآسيوية مسجلاً أقل سعر له منذ سبتمبر 2013 ومقارنة مع 1.3246 دولار في أواخر معاملات نيويورك يوم الجمعة. وبلغ أحدث سعر له 1.3190 دولار بانخفاض نحو 0.3 بالمئة عن الإغلاق السابق وسط أحجام تداول منخفضة بسبب عطلة في لندن.

وساعدت مشكلات اليورو مؤشر الدولار ليرتفع 0.3 بالمئة إلى 82.564 متجهاً صوب ذروة الخامس من سبتمبر 82.671. ومن شأن اختراق ذلك المستوى أن يأخذه إلى مرتفعات لم يبلغها منذ يوليو 2013. وفي أقوى تصريحات له منذ توليه المنصب قال ماريو دراجي رئيس البنك المركزي الأوروبي يوم الجمعة إن البنك مستعد لاستخدام كل الأدوات «المتاحة» إذا واصل التضخم تراجعه. ويعقد البنك المركزي اجتماعه التالي في الرابع من سبتمبر. وارتفع الدولار إلى أعلى مستوى في سبعة أشهر عند 104.49 ينات صباح اليوم قبل أن يقلص مكاسبه إلى 0.2 بالمئة عند 104.20 ينات.

هبوط الذهب

هبط سعر الذهب أمس مقترباً من أقل مستوى في شهرين بفعل قوة الدولار وتكهنات برفع أسعار الفائدة الأميركية وهو أمر من شأنه إضعاف جاذبية المعدن الأصفر كوسيلة للتحوط في مواجه التضخم.

وبعد نزول الذهب نحو 2% الأسبوع الماضي أقبل مصنعون للحلي الذهبية في آسيا على شراء الذهب ولكن بكميات محدودة مع عزوف المستثمرين. ورغم الهبوط الأخير لا يزال الذهب مرتفعاً أكثر من ستة بالمئة العام الجاري.

ونزل الذهب في المعاملات الفورية 0.30 بالمئة إلى 1277 دولاراً للأوقية (الأونصة) بفارق طفيف عن أقل مستوى في شهرين الذي سجله الأسبوع الماضي عند 1273.06 دولاراً.

ونزل الذهب 2.30 دولار في المعاملات الآجلة في الولايات المتحدة إلى 1277.90 دولاراً للأوقية. ونزلت الفضة 0.31 بالمئة إلى 19.35 دولاراً للأوقية. وصعد البلاتين 0.02 بالمئة إلي 1417.2 دولاراً في حين تراجع البلاديوم 0.2 بالمئة إلى 881.4 دولاراً للأوقية. سنغافورة – رويترز

المؤشر الألماني للثقة في الأعمال إلى أدنى مستوى خلال الشهر الجاري

 

 

أظهرت بيانات صدرت أمس أن مؤشر الثقة في الأعمال الألماني تراجع خلال شهر أغسطس الجاري لأدنى مستوى له منذ أكثر من عام، وذلك في ظل تزايد المخاوف بشأن تأثير أزمتي أوكرانيا والشرق الأوسط على أكبر اقتصاد في أوروبا. وقال معهد إيفو الاقتصادي ومقره ميونيخ إن المؤشر تراجع بنسبة أكثر من المتوقع ليصل إلى 3ر106 مقارنة بـ 108 خلال شهر يوليو الماضي.

وكان المحللون قد توقعوا أن يتراجع ليصل إلى 107.

وقال هانز فيرنر سين، رئيس المعهد «الاقتصاد الألماني مستمر في فقدان القوة».

وسجل المؤشر، الذي يعتمد على استطلاع رأي 7000 شركة شهرياً، أدنى قراءة له منذ يوليو 2013.

وقد تراجعت الثقة في معظم قطاعات الأعمال، حيث انخفضت الثقة في قطاع الصناعة الألماني لأدنى مستوى لها منذ أكثر من عام.

توقع

وقال سين «إن التوقعات بالنسبة لقطاع الصناعة» خلال الأشهر المقبلة تدهورت بصورة ملحوظة أيضاً محذراً من أن ألمانيا، أكبر ثاني مصدر في العالم، يمكن أن تتوقع زخماً أقل من الصادرات.

تحسن

ويشار إلى أن قطاع البناء هو الفرع الوحيد في الأعمال الألمانية الذي سجل تحسناً في أغسطس الجاري، حيث إن الطقس الشتوي المعتدل في بداية العام، وزيادة بناء المنازل، وتراجع معدلات الفائدة ساعدوا في تعزيز القطاع.

مقارنة

وقد زادت أوامر قطاع البناء بنسبة 1.5% خلال الستة أشهر الأولى من العام مقارنة بالفترة نفسها من عام 2013. ويشار إلى أن استطلاع إيفو، الذي يقيس تقييم مسؤولي الأعمال للظروف الاقتصادية الحالية في ألمانيا وتوقعاتهم للأشهر الستة المقبلة تراجع على نحو أقوى مما كان متوقعاً.