استقرت الأسهم الأوروبية في بداية التعاملات أمس لتلتقط أنفاسها عقب موجة صعود قوية استمرت أسبوعين مع توخي المستثمرين الحذر قبيل كلمة تلقيها جانيت يلين رئيسة مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي).
وارتفع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم كبرى الشركات الأوروبية 0.01 بالمئة إلى 1355.20 نقطة. وصعد المؤشر 4.5 بالمئة منذ وصوله إلى المستوى المنخفض الذي سجله قبل أسبوعين متعافياً من موجة هبوط بدأت في يونيو.
ومن المقرر أن تلقي يلين كلمة في وقت لاحق اليوم أثناء الاجتماع السنوي لمسؤولي البنوك المركزية في جاكسون هول في وايومنج. وسيترقب المستثمرون أي علامات جديدة بخصوص موعد رفع أسعار الفائدة الأميركية.
وأظهرت محاضر اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي في يوليو والتي نشرت الأربعاء الماضي أن صناع السياسات بحثوا مسألة رفع أسعار الفائدة في وقت أقرب من المتوقع في ضوء التعافي القوي والمفاجئ لسوق العمل.
وفي أنحاء أوروبا ارتفع مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني 0.05 بالمئة عند الفتح بينما تراجع مؤشرا كاك 40 الفرنسي. كما انخفض مؤشر البورصة الأسبانية بمقدار 0.51٪.
وقد تراجع مؤشر داكس القياسي في تعاملات أمس بنسبة 14ر0٪ ليصل إلى 9388 نقطة.
وعلى الرغم من هذا التراجع إلا أن المؤشر حقق ارتفاعا بنسبة تزيد عن 3٪ خلال تعاملات الأسبوع الجاري.
وفي سياق متصل توقف مؤشر إم داكس الذي يمثل نحو 50 شركة ألمانية متوسطة
الحجم اليوم عند 15944 نقطة كما ظل مؤشر تك-داكس التكنولوجي عند مستوى 1227 نقطة.
وقد تراجع مؤشر يوروستوكس 50 القياسي لمنطقة اليورو في تعاملات أمس بنسبة 12ر0٪.
الأسهم اليابانية
وتراجع مؤشر نيكي للأسهم اليابانية أمس بعد صعود على مدى تسع جلسات متتالية مع إقبال المستثمرين على البيع لجني أرباح المكاسب التي تحققت في الآونة الأخيرة لكن بيانات اقتصادية أميركية قوية حدت من الخسائر.
وبدد المؤشر القياسي مكاسبه التي حققها في بداية الجلسة ليغلق متراجعا 0.3 بالمئة إلى 15539.19 نقطة.
وخلال الأسبوع زاد المؤشر 1.4 بالمئة مرتفعا للأسبوع الثاني على التوالي.
وانخفض مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.4 بالمئة إلى 1286.07 نقطة كما نزل مؤشر جيه.بي.اكس-نيكي 400 بنفس النسبة لينهي التعاملات عند 11710.49 نقاط. وركز المستثمرون على الكلمة التي تلقيها رئيسة مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) جانيت يلين امس الجمعة خلال الاجتماع السنوي لمسؤولي البنوك المركزية في جاكسون هول في وايومنج.
المركزي الأميركي
قال مسؤول كبير معني بصناعة السياسات في الولايات المتحدة إن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) ينبغي ألا ينتظر أكثر من اللازم لرفع أسعار الفائدة مشيرا إلى أنه لم يعد هناك الكثير من الفتور في سوق العمل.
وقال تشارلز بلوسر رئيس بنك فيلادلفيا الاحتياطي الاتحادي لشبكة سي.إن.بي.سي في مقابلة يوم الخميس «أفضل أن نبدأ في رفع أسعار الفائدة قريبا وأن نرفعها بشكل أكثر تدرجاً».
وأضاف أن الانتظار أكثر من اللازم لرفع أسعار الفائدة يزيد من احتمالات اضطرار الاحتياطي الاتحادي لرفعها «بسرعة شديدة في ظل اقتصاد أقوى وربما تضخم أعلى».
وقال بلوسر رداً على سؤال بخصوص ما إذا كان يعتقد أن هناك قصوراً كبيراً في استغلال موارد سوق العمل مثلما أكد مجلس الاحتياطي الاتحادي الشهر الماضي في بيان: «لا أعتقد ذلك».
وكانت الأسهم الأميركية ارتفعت عند الإغلاق مساء اول من أمس وأنهى مؤشر ستاندرد آند بورز 500 التعاملات عند مستوى قياسي مدعوما بسلسلة بيانات اقتصادية إيجابية.
وكانت التعاملات ضعيفة مع ترقب المستثمرين لإشارات محتملة بشأن أسعار الفائدة من مسؤولي البنوك المركزية الذين يحضرون اجتماعاً سنوياً في جاكسون هول في وايومنج. وزاد مؤشر داو جونز الصناعي 60.36 نقطة أو 0.36 بالمئة إلى 17039.49 نقطة.
وصعد ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقا 5.86 نقاط أو 0.29 بالمئة إلى 1992.37 نقطة. وتقدم ناسداك المجمع 5.62 نقاط أو 0.12 بالمئة إلى 4532.10 نقطة.
الأسهم الروسية
وتراجعت الأسهم الروسية أمس عقب صعود استمر عشرة أيام مع تركيز المستثمرين على التوترات في أوكرانيا بعد أن حذرت وزارة الخارجية الروسية من عرقلة قافلة مساعدات عبرت الحدود بعد تأجيل استمر أياماً.
ومما زاد من أجواء الحذر في السوق ترقب المستثمرين لكلمة تلقيها جانيت يلين رئيسة مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) في وقت لاحق اليوم والتي قد تتضمن علامات تشير إلى توقيت رفع أسعار الفائدة.
وبحلول الساعة 0855 بتوقيت جرينتش تراجع مؤشر آر.تي.إس للأسهم المقومة بالدولار 1.4 بالمئة إلى 1257 نقطة بينما خسر مؤشر إم.آي.سي.إي.إكس للأسهم المقومة بالروبل 1.3 بالمئة ليصل إلى 1422 نقطة.
وانخفض الروبل أمام الدولار واليورو بعد مكاسب قوية في الجلسة السابقة. وكانت الأسواق الروسية في الأيام الماضية قد وجدت دعما في آمال بانحسار حدة الصراع في أوكرانيا الذي دفع الغرب إلى فرض عدة عقوبات على موسكو تسببت في نزوح رؤوس أموال وأثرت سلبا على آفاق الاقتصاد الروسي.
وتراجع الروبل 0.32 بالمئة أمام العملة الأميركية إلى 36.13 روبل للدولار بينما نزل 0.35 بالمئة أمام العملة الأوروبية الموحدة ليصل إلى 48.01 روبل لليورو.
أسواق العملة
ارتفع الين والفرنك السويسري أمام اليورو أمس بدعم من الإقبال على أدوات الاستثمار الآمنة بعد أن عبرت قافلة مساعدات روسية إلى أوكرانيا دون إذن من كييف وهو ما أثار قلق المستثمرين.
وحوم الدولار دون أعلى مستوياته في 2014 أمام سلة من العملات الرئيسية اليوم مع استمرار المستثمرين في توخي الحذر قبيل كلمة تلقيها جانيت يلين رئيسة المجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي). ونزل اليورو إلى أدنى مستوى له اليوم أمام الين عند 137.32 يناً وسجل في أحدث التعاملات تراجعا بنسبة 0.3 بالمئة ليصل إلى 137.60 يناً.
وانخفضت العملة الأوروبية الموحدة أيضا بنسبة 0.1 بالمئة أمام الفرنك السويسري لتسجل 1.2095 فرنك قرب أدنى مستوياتها في 19 شهرا 1.20865 فرنك الذي سجلته في 15 أغسطس. وتراجع اليورو 0.1 بالمئة أمام العملة الأميركية إلى 1.3264 دولار مع إقبال المستثمرين على بيع الأسهم الأوروبية وشراء السندات الألمانية الممتازة باعتبارها ملاذاً آمناً.
ويظل اليورو قريبا من أدنى مستوى له في 11 شهرا 1.3242 دولار الذي بلغه يوم الخميس. واستقر مؤشر الدولار - الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة عملات رئيسية - عند 82.194 بعد صعوده إلى 82.364 أول أمس الخميس وهو أعلى مستوياته منذ أوائل سبتمبر.
ولا يزال المؤشر مرتفعا 0.9 بالمئة منذ بداية الأسبوع ويتجه لتسجيل أكبر مكاسبه الأسبوعية منذ يناير.
ووجد الدولار دعما في بيانات أميركية قوية بخصوص الإسكان ومحاضر اجتماع لمجلس الاحتياطي الاتحادي تعكس نبرة متشددة. وتراجعت العملة الأميركية أمام نظيرتها اليابانية إلى 103.65 ين لكنها لم تبتعد كثيرا عن أعلى مستوياتها في أربعة أشهر ونصف الشهر قرب 103.97 ين الذي سجلته أول أمس الخميس.
النحاس إلى أعلى مستوى في أسبوعين
ارتفع سعر النحاس إلى أعلى مستوياته في أسبوعين أمس ويتجه لتسجيل أكبر صعود أسبوعي له منذ أوائل يوليو في ظل توقعات إيجابية للاقتصاد الأميركي طغت على تأثير مخاوف متعلقة بالصين وأوروبا.
وزاد إقبال المستثمرين على المخاطرة في أسواق الأسهم والسلع بعد أن أظهرت بيانات ارتفاع مبيعات المساكن القائمة بالولايات المتحدة في يوليو لأعلى مستوى لها في عشرة أشهر وتراجع عدد المتقدمين بطلبات جديدة للحصول على إعانة البطالة في الأسبوع الماضي بما يشير إلى قوة الاقتصاد.
وأظهرت بيانات يوم الخميس تسارع أنشطة الشركات الأميركية أيضا رغم تباطؤ النمو في الصين وأوروبا هذا الشهر ما يعطي مؤشرات متباينة لنمو الاقتصاد العالمي.
وزادت عقود النحاس تسليم بعد ثلاثة شهور في بورصة لندن للمعادن 0.8 ٪ إلى 7068 دولاراً للطن بحلول الساعة 1049 بتوقيت جرينتش بعد أن وصلت في وقت سابق إلى أعلى مستوياتها منذ الخامس من أغسطس عند 7083 دولاراً للطن.
ويتجه النحاس للصعود بنسبة 2.8 بالمئة هذا الأسبوع مسجلا أكبر مكاسبه الأسبوعية منذ مطلع يوليو. وقفزت عقود النحاس الأكثر تداولا في بورصة شنغهاي للعقود الآجلة تسليم أكتوبر 1.3 بالمئة إلى 50760 يواناً (8242 دولاراً) للطن. ومن بين المعادن الأخرى ارتفع سعر النيكل 0.1 بالمئة عن إغلاق أول أمس الخميس ليصل إلى 18840 دولاراً للطن. لندن - رويترز
اليابان تسمح لشركات غير مقيدة بإصدار محدود للأسهم
ذكر تقرير اخباري أن وكالة الخدمات المالية اليابانية تعتزم السماح لشركات بالحصول على تمويل صغير من الأشخاص من خلال اصدار اسهم عبر الإنترنت.
ومن المتوقع ان تمهد الخطوة الخاصة برفع حظر على اصدار اسهم بموجب طريقة تعرف باسم التمويل الجماهيري في الربيع المقبل الطريق امام الشركات الصغيرة غير المقيدة في البورصة للحصول على اموال بدون الاعتماد على القروض من المؤسسات المالية، بحسب وكالة «جي جي برس» اليابانية.
وسوف تعمل الشركات التي تعتزم اصدار الأسهم بهذه الطريقة وفق قواعد اكثر يسراً وبساطة بشأن الكشف عن المعلومات من الشركات التي تصدر اسهما في البورصة.
غير ان مسؤولين قالوا ان هذه الشركات يمكنها فقط الحصول على استثمارات تصل إلى 500 ألف ين من كل مستثمر وجمع مبالغ مالية اقل من 100 مليون ين. وتأمل الحكومة في ان تساعد عملية تحرير التجارة ورفع القيود في تعزيز الشركات الناشئة.
ولكن خبراء الاقتصاد يرون ان من غير المرجح ان يعزز الحصول على تمويل اقل من 100 مليون قطاعاً مالياً يشجع الشركات على التوسع بهدف القيد المبكر في البورصة أو يجعل المستثمرين يتوقعون عائدات استثمارية ضخمة.
