تراجع سعر خام برنت في العقود الآجلة أمس ليواصل نزوله دون 103 دولارات للبرميل متأثرا بقوة الدولار ووفرة المعروض.
ونزل سعر برنت في العقود الآجلة تسليم أكتوبر 16 سنتا إلى 102.47 دولار للبرميل. وانخفض سعر الخام الأميركي 34 سنتا إلى 93.62 دولارا للبرميل.
وقال متعاملون ومحللون: إن السوق تلتقط أنفاسها على ما يبدو بعد موجة هبوط شديدة دفعت برنت إلى أدنى مستوياته منذ يونيو 2013.
وزاد الإنتاج الليبي إلى 612 ألف برميل يوميا لكنه يظل دون مستوياته العام الماضي التي اقتربت من 1.4 مليون برميل يوميا. ووصل الإنتاج إلى 100 ألف برميل يوميا في وقت سابق هذا العام.
علاوة على ذلك تظل الصادرات العراقية قرب مستوياتها القياسية رغم أعمال العنف الدائرة في شمال البلاد. ويجري تصدير الخام أيضا من إقليم كردستان العراق عبر تركيا في تحد لبغداد.
وأظهرت بيانات من معهد البترول الأميركي أن إنتاج الخام الأميركي وصل في يوليو إلى أعلى مستوى في 28 عاما بفضل طفرة النفط الصخري وهو ما دفع الواردات للهبوط إلى أدنى مستوياتها في 19 عاما.
موافقة ألمانية
قال مصدران مطلعان: إن وزارة الاقتصاد الألمانية ستوافق على بيع وحدة النفط والغاز دي.إي.إيه التابعة لشركة المرافق العامة الألمانية آر.دبليو.إي إلى مستثمر روسي رغم التوتر بين روسيا والغرب بسبب أزمة أوكرانيا.
وكانت وزارة الاقتصاد قالت في يونيو إنها تدرس ما إذا كانت سترفض بيع الوحدة مقابل 5.1 مليار يورو (6.9 مليارات دولار) لمجموعة مستثمرين بقيادة رجل الأعمال الروسي ميخائيل فريدمان. وجرى الإعلان عن الصفقة في مارس.
وامتنع ممثلون للوزارة وشركة آر.دبليو.إي ومجموعة المستثمرين عن التعليق.
فرضت أوروبا والولايات المتحدة عقوبات اقتصادية على روسيا لضمها شبه جزيرة القرم الأوكرانية ودعمها للانفصاليين الموالين لموسكو الذين يقاتلون القوات الحكومية في شرق أوكرانيا. وفرضت روسيا بدورها حظرا على استيراد منتجات غذائية غربية.
نفط كردستان
وقالت شركة «دي .إن .أو» النرويجية للنفط إنها مازالت ملتزمة بعملياتها في إقليم كردستان العراق، وستواصل برنامجها للتوسع في حقل طاووكي هناك، بالرغم من أعمال العنف التي اندلعت مؤخراً في حدود الإقليم.
وذكرت الشركة أن عدداً من الموردين والمتعاقدين معها أوقفوا عملياتهم وغادروا، وبالتالي ستتحول للعمل مع موردين محليين بالرغم من أنها تدرك أن التقدم في بعض العمليات سيتأثر بأمور خارج نطاق سيطرتها.
وقال بيجان مصور رحماني الرئيس التنفيذي لشركة دي .إن .أو «نعمل على الأرض في كردستان منذ عشر سنوات بما في ذلك أثناء الأزمة الأخيرة وأزمات سابقة ونظل ملتزمين التزاما تاما وقويا بعملياتنا هناك».
وقالت الشركة إن «العمليات في حقل طاووكي تتواصل دون توقف، وبرنامج التوسع في الحقل مستمر على الرغم من أننا نرجح أن يتأثر توقيت بعض المشروعات في مناطق الامتياز الثلاث التي نعمل بها في كردستان بتطورات تقع خارج سيطرتنا» .
وأضافت الشركة أنها عززت الإجراءات الأمنية وأبقت على الموظفين الأساسيين وعززت فريقها الإداري بموارد بشرية من أوسلو ودبي.
وزاد إنتاج دي .إن .أو في الربع الثاني مع ارتفاع إنتاج حقلها طاووكي 78٪ في الأشهر الثلاثة الماضية إلى 81669 برميلاً.
«أو.إم.في» تنسحب
قال الرئيس التنفيذي لمجموعة أو.إم.في النمساوية للطاقة جيرهاد رويس لصحيفة فيرتشافتسبلات إن الشركة سحبت موظفيها من إقليم كردستان العراق لتنضم إلى غيرها من شركات النفط التي فرت من العنف الدائر في المنطقة.
وثار قلق بغداد من التقدم السريع لمسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في شمال العراق إلى حدود إقليم كردستان شبه المستقل وهو ما دفع الولايات المتحدة إلى تنفيذ أول ضربات جوية في العراق منذ سحب القوات الأميركية في عام 2011. فيينا – رويترز
الكويت توقع عقداً لمضاعفة صادراتها النفطية الى الصين
وقعت مؤسسة البترول الكويتية وشركة الصين العالمية للبترول والمواد الكيميائية المحدودة أمس عقدا يقضي بزيادة صادرات النفط الخام الى الصين بأكثر من الضعف لمدة عشر سنوات ابتداء من أغسطس الجاري.
ونقلت وكالة الانباء الكويتية عن العضو المنتدب للتسويق العالمي في مؤسسة البترول الكويتية ناصر المضف قوله في عقب توقيع العقد في هونغ كونغ إن العقد يقضي بإمداد الصين بنحو 300 ألف برميل من النفط الخام الكويتي يوميا ليحل محل عقد الامداد القديم الذي يصدر 160 الى 170 ألف برميل يوميا وذلك في إطار مذكرة التفاهم بين الجانبين الموقعة في نوفمبر من عام 2011.
وأضاف ان هذا العقد الذي وصفه بـ«الاستراتيجي» يأتي في الوقت المناسب لأنه أول عقد يبرم مع الصين على أساس تحديد وشمول كافة التكاليف الى موقع المستورد نظام /سي آند اف/ باستخدام السفن الخاصة بمؤسسة البترول الكويتية لتوصيل النفط الخام ما يسهل عمليات التشغيل والانتاج والتصدير من الكويت.
وأوضح أنه سيتم استخدام أكثر من نسبة 50 في المئة من أسطول السفن التابع لمؤسسة البترول الكويتية في عمليات توصيل صادرات النفط الخام الى الصين..لافتا الى أن السوق الصيني يعد أحد أهم أسواق الطاقة الاستراتيجية الواعدة لذلك وضعت مؤسسة البترول الكويتية الصين على قائمة أولوياتها مبينا أن هذه الاتفاقية هي إحدى أهم عقود النفط الخام بالنسبة للمؤسسة.
