قالت هيئة استشارية مستقلة للقضايا النووية إن كوريا الجنوبية بحاجة إلى توفير مساحات إضافية على وجه السرعة لتخزين الوقود النووي المستنفد لأن بعض مستودعاتها ستكون مليئة بحلول عام 2016. ويوجد في كوريا الجنوبية 23 مفاعلاً نووياً توفر للبلاد ثلث احتياجاتها من الطاقة.
وأفادت بيانات الهيئة التي تضم 13 من الخبراء والأكاديميين النوويين وأعضاء البلدية أنه بحلول نهاية العام الماضي كان هناك 13254 طناً من الوقود المستنفد مخزنة في مستودعات مؤقتة في المحطات النووية معظمها في صهاريج مياه والبعض في حاويات من الإسمنت. وتعرضت سول لضغوط حتى تقلل من اعتمادها على الطاقة النووية منذ أواخر عام 2012 حين أدت فضائح متعلقة بالسلامة إلى إغلاق مؤقت لبعض المفاعلات وحتى إحلال قطع غيار ثبت أن الشهادات الخاصة بها مزورة.
وزاد غضب الرأي العام من محطات الطاقة والوقود المستنفد بعد كارثة فوكوشيما في اليابان عام 2011. وشكلت الهيئة الكورية الجنوبية رسميا عام 2013 لوضع مخاوف الرأي العام في الاعتبار وتقديم المشورة للحكومة. وقال هونج دوو سونج رئيس الهيئة الذي يعمل في هذه المسألة منذ 25 عاماً في مقابلة إن كوريا الجنوبية بحاجة إلى توفير مزيد من الأماكن لتخزين الوقود المستنفد. وأضاف: سيكون علينا وقف توليد الطاقة النووية إذا لم نتمكن من توفير أماكن إضافية مؤقتة وهذا ثاني أفضل خيار.