فتحت الأسهم الأوروبية على ارتفاع أمس، لتصعد للجلسة الرابعة في خمس جلسات، بدعم من بي.إتش.بي بيليتون، أكبر شركة للتعدين في العالم، والتي قالت إنها قد تتخلص من أصول.
وارتفع مؤشر يوروفرست 300 الأوروبي 0.3 في المئة إلى 1333.67 نقطة، ليتجه لتحقيق أكبر مكسب أسبوعي منذ منتصف فبراير.
وقفزت أسهم بي.إتش.بي ثلاثة في المئة، بعدما أكدت المجموعة أنها تفضل التخلص من أصول غير مرغوب فيها في قطاعات تعدين الألومنيوم والمنجنيز والنيكل.
وارتفع مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني 0.1 في المئة، وزاد مؤشر داكس الألماني 0.1 في المئة، كما صعد كاك 40 الفرنسي 0.3 في المئة.
وأغلقت الأسهم اليابانية مستقرة أمس، وسجلت أكبر مكسب أسبوعي في أربعة أشهر، مع انحسار التوتر في أوكرانيا، وتزايد الآمال في استثمار صناديق التقاعد العامة اليابانية في الأسهم المحلية.
وأنهى مؤشر نيكي القياسي التعاملات مستقراً عند 15318.34 نقطة، في جلسة متقلبة وأحجام تداول محدودة بسبب الهدوء الصيفي.
وخلال الأسبوع زاد المؤشر 3.7 في المئة أكبر صعود أسبوعي منذ منتصف أبريل.
واستقر مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً عند 1270.68 نقطة. ولم يتغير أيضاً مؤشر جيه.بي.إكس-نيكي 400 عند 11565 نقطة.
أسواق العملة
واتجه اليورو صوب تسجيل خامس خسائره الأسبوعية على التوالي مقابل الدولار أمس، وحوم قرب أدنى مستوى له في خمسة أشهر مقابل الفرنك السويسري، مع تزايد المخاوف بشأن التوقعات القاتمة لاقتصاد منطقة اليورو وزيادة التحفيز النقدي.
وفي بريطانيا، قد تسلط قراءة ثانية للناتج المحلي الإجمالي، الضوء على التباين بين اقتصادي بريطانيا ومنطقة اليورو. لكن متعاملين قالوا إن من المستبعد أن تقدم البيانات دعماً كبيراً للجنيه الإسترليني.
وفشل الجنيه الإسترليني واليورو في الاستفادة من الضربات التي تلقاها الدولار عقب صدور بيانات ضعيفة بشأن طلبات إعانة البطالة في الولايات المتحدة أول من أمس، وبيانات ضعيفة بشأن مبيعات التجزئة في وقت سابق هذا الأسبوع. وتتجه الأنظار اليوم الجمعة إلى بيانات الناتج الصناعي الأميركي في يوليو، وبيانات ثقة المستهلكين في أغسطس.
ولم يطرأ على اليورو تغير يذكر عند 1.3370 دولار بعدما تعافى من هبوط لفترة وجيزة إلى 1.3348 دولار يوم الخميس. وكان اليورو قد قفز إلى 1.34 دولار عقب نشر البيانات الأميركية.
واستقر اليورو مقابل الفرنك السويسري عند 1.2116 فرنك، بعدما نزل لأدنى مستوى في خمسة أشهر مقابل العملة السويسرية عند 1.2110 فرنك مساء الخميس. وأظهرت بيانات يوم الخميس توقف النمو بمنطقة اليورو في الربع الثاني مع انكماش مفاجئ لاقتصاد ألمانيا.
وزاد الدولار قليلاً مقابل العملة اليابانية إلى 102.52 ين. وزادت العملة الأميركية حوالي 0.4 في المئة مقابل الين هذا الأسبوع. وظل الجنيه الإسترليني قرب أدنى مستوى في أربعة أشهر 1.6657 دولار سجله يوم الخميس، بعدما أشار بنك إنجلترا المركزي إلى أنه لا يتعجل رفع أسعار الفائدة. وجرى تداوله اليوم مستقراً عند 1.6885 دولار.
مكاسب
ارتفع الذهب قليلاً أمس، وظل فوق 1300 دولار للأوقية (الأونصة)، واتجه لتسجيل مكاسب للأسبوع الثاني على التوالي مع تزايد جاذبيته كملاذ آمن، في ظل بيانات اقتصادية عالمية ضعيفة والتوترات السياسية.
وحصل الذهب على دعم يوم الخميس من بيانات أظهرت ارتفاعاً أكبر من المتوقع في طلبات الحصول على إعانة من البطالة في الولايات المتحدة، في حين توقف نمو منطقة اليورو في الربع الثاني مع انكماش الاقتصاد الألماني وجمود الاقتصاد الفرنسي.
ودعم التوتر في أوكرانيا والشرق الأوسط، المعدن النفيس الذي ينظر إليه كاستثمار بديل آمن لأصول تنطوي على مخاطر أشد مثل الأسهم.
وقال متعامل في المعادن النفيسة «سيظل الذهب متمتعاً بدعم جيد فوق 1300 دولار، بفعل التوترات السياسية. تساعد في ذلك أيضاً بعض البيانات الضعيفة في الأيام القليلة الماضية.
«لكن إذا تعافت أسواق الأسهم.. فقد تهبط الأسعار، حيث لا يوجد داعم آخر من السوق الفورية أو تدفقات صناديق المؤشرات المتداولة». وارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية 0.1 في المئة اليوم الجمعة إلى 1314 دولاراً للأوقية بحلول الساعة 0629 بتوقيت غرينتش، بعدما أغلق دون تغير يذكر في الجلسة السابقة. وزاد الذهب 0.4 في المئة حتى الآن هذا الأسبوع.
وهبطت العقود الأميركية الآجلة 50 سنتاً إلى 1315.20 دولاراً، لكنها لا تزال أيضاً في طريقها لتحقيق ثاني مكسب أسبوع على التوالي.
وارتفع السعر الفوري للفضة 0.45 في المئة إلى 19.88 دولاراً للأوقية.
وزاد البلاتين 0.4 في المئة إلى 1463 دولاراً للأوقية، بينما صعد البلاديوم 0.35 في المئة إلى 883.3 دولاراً للأوقية.
أركابيتا يفوض جيه.بي مورجان لإدراج فيريديان
قال مصدران مطلعان، إن بنك أركابيتا، الذي يتخذ من البحرين مقراً له، فوض جيه.بي مورجان، بترتيب طرح عام أولي لأسهم مجموعة فيريديان الأيرلندية للطاقة، في صفقة ذكر أحد المصدرين أنها قد تقيم الشركة بنحو مليار جنيه إسترليني (1.7 مليار دولار)، شاملة الديون.
وتأسست فيريديان، ومقرها بلفاست، كشركة قابضة في عام 1998، بعد خصخصة شركة كهرباء أيرلندا الشمالية عام 1993. وتعمل فيريديان حالياً عبر وحدتيها انرجيا وباور إن.آي، وتملك محطتين لتوليد الكهرباء تعملان بالغاز في هانتستاون شمالي دبلن.
وأعلنت فيريديان المملوكة لبنك أركابيتا منذ عام 2006، تحقيق أرباح قبل حساب الفائدة والضرائب والإهلاك واستهلاك الدين، بلغت 99 مليون إسترليني في عام حتى نهاية مارس، بينما وصلت إيراداتها في تلك الفترة إلى 1.6 مليار إسترليني. وبلغ صافي ديون الشركة 582.7 مليون إسترليني. لندن – رويترز
