قال رئيس الوزراء المصري إبراهيم محلب، في تصريحات أذاعها التلفزيون الحكومي، إن الرئيس عبد الفتاح السيسي اعتمد أول من أمس الخميس خطة لتمويل مشروع تطوير قناة السويس.
وأضاف محلب أن الخطة تتضمن أن تصدر البنوك المصرية شهادات استثمار تسمى «شهادات استثمار قناة السويس» مدتها خمس سنوات وبفائدة سنوية 12 % تصرف كل ثلاثة أشهر.
وقال محلب «الرئيس اعتمد اليوم خطة وطنية... لتمويل مشروع قناة السويس.. سيكون هناك شهادات استثمار تسمى شهادات استثمار قناة السويس.. كل مصري ممكن يتملكها».
وأعلنت مصر هذا الشهر خططاً لبناء «قناة السويس الجديدة» إلى جانب القناة الحالية التي بنيت قبل 145 عاماً في إطار مشروع قيمته عدة مليارات من الدولارات لتوسيع التجارة بمحاذاة أسرع طريق للملاحة البحرية بين أوروبا وآسيا.
ونقل الموقع عن محلب قوله: أن المشروع سيتكلف 60 مليار جنيه مصري (8.4 مليارات دولار)، وأن شهادات الاستثمار ستصدر في غضون أسبوع.
جمعيات المستثمرين
ومن جهة أخرى، أسس الاتحاد المصري لجمعيات المستثمرين المصريين شركة قابضة للمساهمة في المشروع القومي لمحور قناة السويس، برأسمال متوقع يصل لمليار جنيه.
وقال رئيس الاتحاد رجل الأعمال محمد فريد خميس، إن 40% من أسهم الشركة ستطرح لرجال الأعمال والمستثمرين، و60% تطرح للاكتتاب الشعبي، موضحاً أنه جاري التنسيق مع الجهات المعنية كوزارة الاستثمار للإعداد لهذه الشركة.
وأكد ضرورة التحضير لمؤتمر «أصدقاء مصر» الذي دعا له أخيراً العاهل السعودي، ومن شأنه أن يفتح الأبواب أمام جذب الاستثمارات إلى مصر، التي بدورها ستخلق فرص العمل للشباب وتواجه البطالة، ومن ثم زيادة الصادرات والإنتاج وتحقيق العدالة الاجتماعية.
وطالب خميس الحكومة المصرية بأن تتجه لتسهيل أداء الأعمال وتحسين مناخ الاستثمار من خلال مواجهة البيروقراطية، وتوفير حوافز الاستثمار والإعفاءات اللازمة، مشيراً إلى أن نظام الشباك الواحد لم يفعل حتى الآن على أرض الواقع.
أهلاً بالخليج
من ناحية أخرى، وبمبادرة شخصية، قال رئيس الاتحاد المصري لجمعيات المستثمرين المصريين، إنه على أتم الاستعداد للدخول في شراكات استثمارية جديدة مع الخليجيين في مصر، يتم من خلالها إنشاء مشروعات صناعية كبرى يستفيد منها كل من المستثمر والدولة.
وعن القطاعات الإنتاجية التي يفضل خميس الاشتراك فيها مع الخليجيين، أكد ضرورة ارتباطها بالمجالات التي تعمل فيها شركاته سواء السجاد والمنسوجات والألياف الصناعية أو صناعة البتروكيماويات التي تعمل فيها شركته المتخصصة في إنتاج البروبلين.
ونوه خميس بأن الشراكات من الممكن التوصل إليها عبر عقد مؤتمرات مشتركة مع الجانب الخليجي في مصر، وتبادل الأفكار ووجهات النظر بين مستثمري الطرفين، ثم التوصل لمشروعات معينة يُمكن بدء الإنشاء فيها عبر تسهيلات حكومية تمكن من إنجاز التأسيس وصولاً للإنتاج.
