استقرت الأسهم الأميركية في بداية جلسة التداول أمس، مع إحجام المستثمرين بشكل عام عن الشراء في أعقاب صعود حاد في الجلسة السابقة ووسط علامات على ضعف اقتصادي في أوروبا واستمرار حالة عدم اليقين بشأن أوكرانيا.
وبدأ مؤشر داو جونز الصناعي الجلسة مرتفعاً 19.52 نقطة أو ما يعادل 0.12 بالمئة عند 16671.32 نقطة، بينما زاد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقاً 3.12 نقطة أو 0.16 بالمئة إلى 1949.84 نقطة.
وصعد مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم التكنولوجيا 5.09 نقاط أو 0.11 بالمئة إلى 4439.22 نقطة.
كما فتحت الأسهم الأوروبية منخفضة أمس بفعل بيانات مخيبة للآمال عن الناتج الاقتصادي لأكبر اقتصادين في منطقة اليورو ما ألقى بظلال من الشك على فرص التعافي.
وتراجع مؤشر يوروفرست 300 الأوروبي 0.3 بالمئة إلى 1322.16 نقطة في حين انخفض كل من مؤشر داكس الألماني وكاك الفرنسي 0.4 بالمئة.
وشهد الاقتصاد الألماني انكماشاً مفاجئاً هو الأول له على مدى أكثر من عام في الأشهر الثلاثة حتى يونيو، في حين قلصت فرنسا توقعاتها للنمو هذا العام والعام المقبل بعد عدم تحقيق نمو اقتصادي في الربع الثاني من السنة.
وقال ماثياس ثيل المحلل لدى إم.إم فاربورج في هامبورج، «البيانات تزداد ضعفاً ولم تعد الأجواء مواتية لزيادة أوزان الأسهم في محافظ المستثمرين.
البيانات الألمانية مخيبة للآمال بشكل خاص».
مؤشر نيكي
وواصلت الأسهم اليابانية موجة صعودها لليوم الرابع أمس مدعومة بمكاسب الأسهم الأميركية وتوقعات بأن تسرع صناديق التقاعد الحكومية اليابانية مشترياتها لتعزيز السوق.
وارتفع مؤشر نيكي القياسي 0.7 بالمئة إلى 15314.57 نقطة بعد أن صعد 3.6 بالمئة منذ بداية الأسبوع لكن بأحجام التداول متدنية بسبب العطلات الصيفية في اليابان.
وصعد مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.7 بالمئة إلى 1270.50 نقطة بأحجام تداول أقل من 90 بالمئة من معدلاتها في الفترة الأخيرة. وتقدم المؤشر الجديد جيه.بي.اكس-نيكي 400 بالنسبة ذاتها إلى 11567.33 نقطة.
الآلات اليابانية
ارتفعت طلبيات الآلات اليابانية الرئيسية بنسبة 8ر8% في شهر يونيو بعد أخذ المتغيرات الموسمية في الاعتبار مقارنة بالشهر السابق، وذلك في أول زيادة منذ ثلاثة أشهر، بحسب ما ذكرته الحكومة أمس. ويقل هذا الرقم كثيراً عن نسبة ارتفاع قيمتها 2ر16% توقعها محللون استطلعت آراءهم صحيفة نيكي اليومية وجاءت بعد تراجع بنسبة 5ر19% في مايو.
وزادت طلبيات القطاع الخاص على الآلات، التي لا تشمل الآلات الضخمة المتذبذبة مثل السفن ومحطات الطاقة، إلى 8ر745 مليار ين (28ر7 مليارات دولار)، وفقاً للحكومة اليابانية.
وينظر إلى هذه الطلبيات باعتبارها مؤشراً لإنفاق رأس المال في المستقبل وقد تكون عرضة للتقلبات تبعاً لتوقيت تنفيذ المشاريع الضخمة.
أسواق العملة
حوم اليورو قرب أدني مستوياته في تسعة أشهر أمام الدولار أمس متأثراً ببيانات قاتمة من ألمانيا وفرنسا ألقت بالمزيد من الشكوك على تعافي منطقة اليورو وعززت توقعات بأن يتخذ البنك المركزي الأوروبي المزيد من إجراءات التحفيز.
وانكمش الاقتصاد الألماني بصورة غير متوقعة 0.2 بالمئة في ثلاثة أشهر حتى يونيو بينما لم يحقق الاقتصاد الفرنسي أي نمو للربع الثاني على التوالي. في الوقت نفسه عادت إيطاليا إلى الركود للمرة الثالثة منذ 2008.
هبوط
ونزل اليورو إلى أقل مستوياته أمس عند 1.3348 دولار بعد البيانات الألمانية مقتربا من مستوى 1.3333 دولار المنخفض الذي بلغه في وقت سابق هذا الشهر.
وتعافى اليورو قليلاً ليجري تداوله بعد ذلك عند 1.3365 دولار دون تغير يذكر عن اليوم السابق.
وعانى الجنيه الاسترليني أيضاً، حيث سجل أدنى سعر له في أربعة أشهر عند 1.6657 دولار متراجعاً 3.0 بالمئة عن أعلى مستوى في نحو ست سنوات الذي بلغه في منتصف يوليو.
ويعاني الاسترليني منذ أن فاجأ بنك انجلترا المركزي المستثمرين أمس الأربعاء بتلميحه بأنه لا يتعجل رفع أسعار الفائدة.
ووجد الدولار النيوزيلندي بعض الدعم في نمو مبيعات التجزئة في البلاد أكثر من المتوقع في الربع الثاني من العام ليسجل أعلى مستوى في أسبوع عند 0.8490 دولار أميركي. وفي أحدث التداولات سجل الدولار النيوزيلندي 0.8484 دولار أميركي مرتفعاً 0.3 بالمئة.
أرباح «لينوفو» الصينية
أعلنت شركة «لينوفو» الصينية لتصنيع أجهزة الكمبيوتر أمس ارتفاع عوائدها وأرباحها بفضل المبيعات القوية للهواتف الذكية والأجهزة اللوحية.
وأوضحت الشركة أن إيراداتها ارتفت خلال الربع الذي انتهى في يونيو على أساس سنوي بنسبة 18%، بينما ارتفع صافي الأرباح بنسبة 23% إلى 5ر213 مليون دولار.
وتعاملت الشركة مع التراجع العالمي لسوق أجهزة الكمبيوتر الشخصية، التي تسيطر عليها، بكسب أرضية في قطاعات أخرى.
وقالت الشركة إنها تحتل حالياً المرتبة الرابعة بين أكبر مصنعي الهواتف الذكية وتسيطر على نسبة 2ر5% من السوق بعد سامسونج وآبل وهواوي. كما تسيطر على 9ر4% في سوق الأجهزة اللوحية بعد آبل وسامسونج.
وتعزز هذه النتائج موقع الشركة كأكبر مصنع للأجهزة الشخصية في العالم، حيث تسيطر على 4ر19% من هذه السوق بعد شرائها قسم الأجهزة الشخصية من «آي.بي.إم» الأميركية عام 2005. بكين- د ب أ
880 مليون يورو أرباح مصرف «كيه إف دبليو» الألماني
أعلن بنك التنمية الألماني «كيه إف دبليو» المملوك للدولة أمس، ارتفاع أرباحه في النصف الأول من العام الجاري على نحو مفاجئ. وأوضح المصرف أن أرباحه خلال الأشهر الستة الماضية بلغت 889 مليون يورو، أي ما يعادل نحو ثلاثة أمثال قيمتها في الفترة نفسها من العام الماضي (311 مليون يورو).
وعزا المصرف هذا الارتفاع الكبير في الأرباح مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي إلى عدة عوامل في مقدمتها تدني الاحتياطي المخصص للديون المعدومة بالإضافة إلى تخلصه من أعباء خدمات دعم حكومي كان قد تحملها في العام الماضي.
وبلغت قيمة خدمات الدعم التي قدمها المصرف في النصف الأول من العام الجاري 7ر31 مليار يورو. وقد ارتفعت قيمة التمويلات التي وعد البنك بتقديمها لمشروعات في خارج ألمانيا بنسبة 39% لتصل إلى نحو عشرة مليارات يورو، فيما وصلت هذه القيمة في الداخل إلى 3ر21 مليار يورو بتراجع بمقدار نحو ثلاثة مليارات يورو مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
