أظهرت بيانات لمصلحة الإحصاءات العامة والمعلومات السعودية تراجع التضخم بأكبر دولة مصدرة للنفط في العالم في يوليو إلى 2.6 بالمئة على أساس سنوي بعد أن ظل مستقرا عند 2.7 بالمئة بين ابريل ويونيو.

كان التضخم السعودي سجل أعلى معدلاته في ابريل نيسان 2013 حينما بلغ أربعة بالمئة لكنه أخذ في التراجع منذ ذلك الحين ليسجل في مارس آذار 2.6 بالمئة وهو أدنى مستوى منذ ابريل نيسان 2007.

وبحسب البيانات التي نشرها موقع المصلحة على الإنترنت اليوم الخميس بلغ الرقم القياسي العام لتكلفة المعيشة 130.2 نقطة في يوليو مقارنة مع 126.9 نقطة قبل عام ومع 129.8 نقطة في يونيو وذلك وفقا لسنة الأساس 2007.

وقالت المصلحة في تقريرها إن مجموعات على رأسها الأطعمة والمشروبات والإيجارات سجلت ارتفاعا في الأسعار على أساس سنوي. وزادت أسعار الغذاء اثنين بالمئة على أساس سنوي في يوليو تموز و0.2 بالمئة عن الشهر السابق.

وارتفعت تكاليف الإسكان والمرافق 2.8 بالمئة على أساس سنوي لكنها تراجعت 0.5 بالمئة على أساس شهري. وتوقع محللون استطلعت رويترز آراءهم في ابريل أن يستقر متوسط التضخم بأكبر بلد مصدر للنفط الخام في العالم عند 3.5 بالمئة في 2014 و2015 دون تغير عن 2013.

 كانت مؤسسة النقد العربي السعودي (البنك المركزي) قالت في تقرير صدر أواخر مايو إن من المتوقع أن يواصل معدل التضخم في المملكة انخفاضه التدريجي خلال الربع الثاني من 2014 نتيجة لاستمرار انخفاض معدلات تضخم المجموعات الرئيسية ولاسيما الأغذية والمشروبات.