قال رئيس مجلس إدارة هيئة قناة السويس الفريق مهاب مميش إن مشروع التوسعة العملاق الذي أعلن عنه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والمتمثل في مخطط قناة السويس الجديد، والبدء التنفيذي في إعداد هذا المخطط، الذي يستهدف إنشاء قناة موازية للقناة إلى زيادة تصنيف قناة السويس عالمياً.
وأشار مميش إلى أن هيئة قناة السويس قامت بحسابات دقيقة هندسياً وإدارياً وفنياً لمشروع حفر القناة الجديدة، وهو ما يوفر عملة صعبة للبلاد من خلال عبور السفن العملاقة وسرعة العمل فيها، وخاصة أن طول فترة انتظار عبور السفن خلال الفترة الماضية أدى إلى تفكير بعض الدول في إنشاء قنوات بديلة في المنطقة.
كما أبدى العديد من الخبراء والمراقبين تفاؤلاً كبيراً بإمكانية الانتهاء بالفعل من الحفر بشكل سريع خلال سنة وهى المدة المحددة، مؤكدين أن ذلك سيعود بالفائدة على مصر وعلى الاقتصاد العربي والعالمي.
بدوره، قال عضو هيئة قناة السويس السابق محمد عمارة، إن عدداً من الشركات المصرية والأجنبية بدأت بالحفر تحت إشراف القوات المسلحة وإزالة الرمال، والعمل على مدار 24 ساعة يومياً، مما يعزز فرص الانتهاء السريع من المشروع خلال فترة وجيزة، متوقعاً أن تصل إيرادات قناة السويس الجديدة إلى 100 مليار دولار سنوياً، بعد اكتمال كل مراحل التنفيذ.
ويعتزم العديد من مجتمعات الأعمال المصرية تنظيم زيارات متتالية إلى قناة السويس للتعرف على المشروع عن قرب، بالإضافة إلى مساندة القائمين على تنفيذ المشروع ورفع معنوياتهم.
وقال رئيس جميعة الصناع المصريين الدكتور وليد هلال، في تصريحات لـ"البيان"، إن الجمعية ستقوم بزيارة خلال الأيام المقبلة إلى هيئة قناة السويس للتعرف على مشروع القناة الجديدة على أرض الواقع والتعرف على المشروعات الصناعية التي ستتم طرحها في مشروع محور تنمية قناة السويس. وقال عضو مجلس إدارة اتحاد مقاولي التشييد والبناء، داكر عبد اللاه إن هناك شركات جديدة انضمت لحفر القناة، غالبيتها من أبناء سيناء ومنطقة القناة.