قال التقرير الأسبوعي الصادر عن شركة الخبير السعودية: إن التركيز في الأسبوع القادم سينتقل إلى اجتماعات السياسة النقدية في كل من أستراليا واليابان وأوروبا والمملكة المتحدة. ومن المتوقع عموماً ألا تقوم البنوك المركزية الكبرى بإجراء أي تغيير في سياساتها النقدية خلال اجتماعاتها المقبلة، ولكن من المتوقع أن يولي المشاركون في السوق درجة أكبر من الاهتمام بملاحظات صناع السياسة في محاولة للتعرف إلى المسارات المستقبلية للسياسات النقدية في هذه الدول.
ووفقاً للتقرير فقد أظهرت أحدث بيانات الناتج المحلي الإجمالي أن الاقتصاد الأميركي قد انتعش بوتيرة أعلى من معدل 4% المتوقع خلال الربع الثاني، وقد أسهم في ذلك بشكل رئيسي الإنفاق الاستهلاكي القوي والزيادة في المخزون السلعي للشركات. وقام المصرف المركزي الأميركي كما كان متوقعاً بخفض مشترياته الشهرية من الأصول بما مجموعه 10 مليار دولار.