حقق مصرف لويدز بنك البريطاني أرباح نصف سنوية قدرها 863 مليون جنيه إسترليني (1.5 مليار دولار) رغم التكاليف والغرامات الباهظة التي تكبدها.

وذكر البنك المملوك بنسبة 25% للحكومة البريطانية أن إيراداته خلال الأشهر الستة الأولى من العام الحالي زادت بنسبة 32% إلى 8ر3 مليارات جنيه إسترليني.

وبلغت أرباح البنك خلال الفترة نفسها 863 مليون جنيه إسترليني رغم

اضطرار البنك لتخصيص 1.1 مليار جنيه إسترليني لتغطية نفقات نزاعات قضائية منها 217 مليون جنيه إسترليني غرامة لتورطه في فضيحة التلاعب في أسعار الفائدة. كما اضطر البنك لتخصيص 600 مليون جنيه إسترليني خلال الربع الثاني من العام الحالي لتغطية نفقات مرتبطة بمخالفات في بيع أقساط حماية وثائق التأمين.