صعدت الأسهم اليابانية إلى مستوى إغلاق مرتفع جديد في ستة أشهر، أمس، مدعومة بانخفاض الين ونتائج أعمال قوية لأسهم قيادية مثل نيسان موتور، مما ينبئ بأن بعض القطاعات يمتص تأثير رفع ضريبة المبيعات في الفترة الأخيرة.
وأغلق مؤشر نيكاي مرتفعا 88.67 نقطة عند 15618.07 نقطة مسجلاً أعلى إقفال له منذ أواخر يناير.
وزاد نيكاي 1.9 % بعد ارتفاع أرباح التشغيل لشركة صناعة السيارات 13.4% متجاوزة التوقعات للفترة من أبريل إلى يونيو لتبلغ 122.6 مليار ين (1.20 مليار دولار).
وتقدم مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.3 % إلى 1290.41 نقطة في حين زاد مؤشر جيه.بي.اكس-نيكاي 400 بنسبة 0.4 % إلى 11756.95 نقطة.
الأسهم الأوروبية
وارتفعت الأسهم الأوروبية حيث أعطت نتائج الأعمال المشجعة دفعة للسوق كي تعوض خسائر الجلسة السابقة.
وارتفع سهم أورانج الفرنسية للاتصالات 2 % بعد أن أكدت هدفها للأرباح الفصلية ونجحت في تحقيق الاستقرار بهوامشها للربع الثاني من العام.
وغذت المكاسب زيادة 0.4 % لمؤشر القطاع الذي كان الأفضل أداء في أوروبا.
وارتفعت أسهم دويتشه بنك الألماني ويو.بي.اس السويسري بعد الإعلان عن نتائج فاقت التوقعات.
وخلال التعاملات ارتفع مؤشر يوروفرست 300 الأوروبي 0.3 % إلى 1373.28 نقطة بعد تراجعه 0.2% أمس الأول.
وفتح مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني على ارتفاع 0.2% في حين زاد كل من كاك 40 الفرنسي وداكس الألماني 0.1 %.
وكانت الأسهم الأوروبية تراجعت في الإغلاق السابق بعدما طغت بيانات أميركية غير مبهرة وعقوبات أوروبية جديدة على روسيا على إثر تقارير قوية بشأن نتائج أعمال شركات منها ريان اير وحديث عن بيع شركة ريكيت بينكيزر لنشاط العلاج من إدمان الهيروين. حيث أغلق مؤشر يوروفرست 300 لأسهم كبرى الشركات الأوروبية منخفضا 0.2% عند 1369.61 نقطة في حين هبط مؤشر يورو ستوكس 50 للأسهم القيادية بمنطقة اليورو 0.1%.
ولم تكد الأسهم الأوروبية تتزحزح عن مستوياتها في أواخر يونيو حيث تراجعت قليلاً من أعلى مستوياتها في عدة سنوات وسط شكوك بشأن وتيرة التعافي الاقتصادي في منطقة اليورو وتأثير الصراعات في أوكرانيا والشرق الأوسط.
وتأثر التداول ببيانات غير مبهرة بشأن نمو الأعمال الجديدة والتوظيف في قطاع الخدمات بالولايات المتحدة، فضلاً عن انخفاض مفاجئ في تعاقدات بيع المنازل في شهر يونيو.
إحجام المستثمرين
وأحجم المستثمرون عن وضع رهانات كبيرة مع استمرار التركيز على المخاطر السياسية.
وهوت الأسواق الروسية للجلسة الثالثة على التوالي بعدما توصل الاتحاد الأوروبي إلى اتفاق بشأن أول عقوبات اقتصادية يفرضها على موسكو منذ إسقاط طائرة ركاب ماليزية فوق شرق أوكرانيا.
وكان سهما شركة الخطوط الجوية ريان إير ومجموعة السلع الاستهلاكية ريكيت بينكيزر بين أكبر الرابحين، حيث ارتفع كل منهما 2.7 % بعدما رفعت الأولى توقعاتها للأرباح، في حين قالت الثانية إنها تخطط لبيع أنشطة علاج إدمان الهيروين التي تبلغ قيمتها 4.9 مليارات دولار.
على الجانب الآخر نزل سهما دايملر وبورشه الألمانيتين لصناعة السيارات وبنك رايفيسن النمساوي أكثر من 3% وخسر سهم مجموعة فينكور نيكسدورف للتكنولوجيا المصرفية 4.5 % بعدما خفضت توقعاتها للمبيعات.
وينظر المستثمرون إلى ألمانيا باعتبارها أكثر انكشافا على أزمة أوكرانيا من الأسواق الأخرى. ونزل مؤشر داكس الألماني 0.5 % مسجلاً أداء أضعف من مؤشري كاك 40 الفرنسي الذي ارتفع 0.3 % وفايننشال تايمز 100 البريطاني الذي خسر 0.05 %.
الأسهم الأميركية
وأنهت الأسهم الأميركية تعاملات أمس الأول دون تغير يذكر بعدما محت الأنباء بشأن صفقات استحواذ جديدة الخسائر الناجمة عن بيانات ضعيفة في سوق الإسكان وقطاع الخدمات.
وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 22.02 نقطة بما يعادل 0.13% عند الإغلاق ليصل إلى 16982.59 نقطة.
وزاد مؤشر ستاندرد اند بورز 500 بمقدار 0.57 نقطة أو 0.03% ليسجل 1978.91 نقطة.
لكن مؤشر ناسداك المجمع تراجع 4.66 نقاط أو 0.10 % إلى 4444.91 نقطة.
إقبال شرائي على الأسهم الكورية
سجل مؤشر الأسهم القياسي لكوريا الجنوبية »كوسبي« أدنى معدل نمو حتى الآن هذا العام مقارنة مع غيره من الاقتصاديات الآسيوية الكبرى، وفقا لما أظهرت بيانات أمس، مما تسبب في إقبال كبير على الشراء من قبل المستثمرين الأجانب مدفوعا أيضا بالسياسات الاقتصادية التوسعية في البلاد.
وذكرت البيانات، ان مؤشر كوريا المركب لسعر الأسهم (كوسبي)، الذي أغلق عند 2,011.30 العام الماضي، ارتفع بنسبة 1.86 % هذا العام حتى يوم أمس، وهو أدنى مستوى من بين سبعة أسواق ناشئة في آسيا.
وارتفع مؤشر قياس الهند بنسبة23.41 % إلى 26,127.8 هذا العام، ليمثل أعلى نسبة نمو بين الدول السبع، وجاءت اندونيسيا في المركز الثاني مع ارتفاع 19.06 %، تليها فيتنام وتايلاند والفلبين، وارتفع مؤشر تايوان بنسبة 9.61 % هذا العام، متجاوزا كوريا الجنوبية، التي لديها حجم سوق مماثل.
وبلغ صافي مجموع شراء الأسهم الكورية من قبل المستثمرين الأجانب5.6 مليارات دولار أمريكي اعتبارا من يوم الجمعة الماضي، أقل من الهند وتايوان.
وعلى الرغم من الأداء البطيء في النصف الأول من العام الجاري ، فإن مراقبي السوق يرون احتمال النمو لمؤشر كوسبي ، حيث أظهر المستثمرون الدوليون مؤخرا شهية متزايدة للأسهم الكورية.
فقد بلغ صافي ما اشتراه الأجانب6.1 مليارات دولار من البورصة الرئيسية لكوريا وتجاوز مؤشر كوسداك الثانوي للتكنولوجيا لكوريا خلال الـ11 أسبوعا الماضية، مؤشر تايوان الذي بلغ 5 مليارات دولار.
وقد أقبل المستثمرون الأجانب في الغالب على الأسهم القيادية وأسهم الأوراق المالية، بما في ذلك أسهم سامسونغ للإلكترونيات، وشركة هيونداي موتور، وسامسونغ للتأمين على الحياة واس كيه هاينكس.
كما أدى شراء الأجانب لحصر كوسبي في نطاق بين 1,900 و2,010 في الأشهر الأخيرة، مرتفعا إلى أعلى سجل سنوي، متجاوزا لفترة وجيزة مستوى 2,050 خلال جلسة التداول الأسبوع الماضي.
بيع اسهم في بيترا دياموندز
قالت شركة بيترا دياموندز لاستخراج الألماس إن ثاني أكبر مساهميها باع أكثر من ثلثي حصته بالشركة في طرح بخصم 12% عن سعر السهم عند الإغلاق أمس الأول.
وهبط سهم الشركة 11% إلى 193.25 بنساً ببورصة لندن أمس. وكان السهم نزل 12% في وقت سابق متأثرا بشائعات متعلقة بالطرح.
وباع بنك أوال 43 مليون سهم إلى مؤسسات بريطانية وعالمية بسعر 190 بنساً للسهم أو ما إجماليه نحو 82 مليون جنيه استرليني (139 مليون دولار).
وقالت بيترا في بيان إن 13.2 مليون سهم آخر يملكها بنك أوال خاضعة لحظر بيع مدته 90 يوماً. وبنك أوال مملوك للملياردير السعودي معن الصانع رئيس مجموعة سعد.
ويقول الموقع الإلكتروني لشركة بيترا إن بنك أوال يملك 60.8 مليون سهم أو 11.9% في الشركة من خلال شركة سعد للاستثمار.
وقالت شركة التعدين إنها لا تعرف ما إذا كانت الحصة المتبقية لبنك أوال في الشركة والبالغة 4.6 ملايين سهم ستباع في الوقت الحالي.
كانت بيترا التي تملك خمسة مناجم منتجة في جنوب أفريقيا وواحدا في تنزانيا أعلنت الاثنين ارتفاع إنتاجها في عام بنسبة 17%. رويترز
