بلغ رقم أعمال مجموعة «اتصالات المغرب» حتى 30 يونيو 2014، حوالي 14564 مليون درهم (مليار و300 مليون يورو)، بزيادة 0,7 بالمئة مقارنة مع النصف الأول من 2013 بأسعار صرف ثابتة، حسب مسؤولي المجموعة.

وقال عبد السلام أحيزون رئيس مجلس إدارة المجموعة في مؤتمر صحافي مساء الاثنين في مقر الشركة في العاصمة الرباط إن «ما يعكس هذا الأداء هو استمرار نمو إيرادات الأنشطة في الخارج بزيادة 10,9 بالمئة بأسعار صرف ثابتة».

وحسب بيان تم توزيعه خلال ندوة صحافية لعرض النتائج نصف السنوية «بلغ عدد زبائن المجموعة أكثر من 38 مليون زبون في حدود 30 حزيران يونيو 2014، بزيادة قدرها 9,2 بالمئة خلال سنة».

وعزا البيان ذلك إلى «ارتفاع حظيرة الهاتف دوليا بنسبة بلغت زائد 19 بالمئة».

وفيما انخفضت أنشطة المجموعة في المغرب بنسبة 2,4 بالمئة، حققت الفروع الدولية لاتصالات المغرب وكلها في أفريقيا، نموا جيدا حسب أرقام المجموعة. فقد ارتفع رقم أعمال فرع موريتانيا بـ6,4 بالمئة فيما سجل فرع بوركينا فاسو زيادة نسبتها 9,9 بالمئة وفرع الغابون زيادة نسبتها 17,3 بالمئة ومثله فرع مالي زيادة (9,8 بالمئة).

وقال عبد السلام أحيزون إن المجموعة تشهد «عودة في نمو رقم معاملاتها وذلك يرجع في الأساس إلى ارتفاع عدد الاستخدامات نتيجة للأداء الجيد وجودة الخدمات التي نقدمها».

وأكد أن «المجموعة تواصل سياسة استباقية لتطوير شبكتها وتوسيع نطاق الصبيب العالي بالنسبة للثابث والمتنقل».

وأضاف رئيس مجلس إدارة المجموعة إن «الاتفاق المبرم مع شركة اتصالات الإماراتية لإعادة شراء فروعها في ستة بلدان ذات أسواق واعدة سيمكن مجموعة اتصالات المغرب من الدخول في مرحلة جديدة من التنمية في إفريقيا جنوب الصحراء».

وأعلنت «اتصالات المغرب» بداية مايو أنها وقعت مع «اتصالات» الإماراتية التي تحولت إلى المساهم الرئيسي في المجموعة المغربية محل مجموعة «فيفندي» الفرنسية، اتفاقا بقيمة 650 مليون دولار لاقتناء ستة من فروع «اتصالات» في أفريقيا.