تتوقع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصرية، الوصول لاستثمارات مستقبلية في نشاط صناعة وتصميم الإلكترونيات، إلى 4 مليارات جنيه خلال 3 سنوات وذلك بنهاية العام المالي 2017- 2018 فيما أطلقت الحكومة شركة لتشغيل الشباب برأسمال مدفوع 2 مليار جنيه.
وقال تقرير حديث لوزارة الاتصالات إن إجمالي حجم الفرص الاستثمارية في هذا النشاط بلغ حوالي 400 مليون جنيه بنهاية العام المالي الماضي، إلا أن الانتعاشة المتوقعة في حركة استثمارات هذا القطاع تأتي مدفوعة بتوجه الوضع العام المصري نحو الاستقرار خلال الفترة المقبلة.
وأعلنت الحكومة المصرية نهاية العام الماضي، عن إطلاق استراتيجية صناعة الإلكترونيات في مصر، وتهدف من إطلاق هذه الاستراتيجية إلى زيادة مساهمة صناعة الإلكترونيات في إجمالي الناتج القومي المحلي، وتوفير نحو 30 ألف فرصة عمل جديدة في مجال الصناعات التجميعية حتى عام 2020.
تشغيل الشباب
وانتهت الحكومة المصرية من إجراءات تأسيس شركة مصر لتشغيل الشباب القابضة برأسمال مدفوع 2 مليار جنيه، بحيث تبلغ نسبة المساهمة الحكومية منها 25% بقيمة 500 مليون جنيه.
وشكل رئيس الوزراء المصري المهندس إبراهيم محلب، لجنة وزارية لإنهاء إجراءات تأسيس الشركة والنظام الأساسي لعملها، إضافة إلى تأسيس شركات تابعة بجميع المحافظات؛ لمواجهة البطالة برأسمال مستهدف 10 مليارات جنيه فيما اقترحت وزارتا التخطيط والتنمية المحلية تأسيس الشركة القابضة برأسمال مرخص به 20 مليارًا والمصدر 10 مليارات والمدفوع 2 مليار.
الاستثمار المباشر
تستهدف الحكومة من الشركة المقرر إطلاقها قريبًا توفير مليون ونصف المليون فرصة عمل خلال 4 سنوات وتنفيذ مشروعات من خلال شركات تابعة بالمحافظات تقوم بتشغيل الشباب بالاستثمار المباشر في المشروعات دون وسيط مصرفي أو إقراض لتلك المشروعات، مع عدم الاستثمار في مشروعات فردية وضخ الاستثمارات في مشروعات وكيانات مؤسسية وتشجيع أصحاب الورش والمراكز الإنتاجية الصغيرة على تكوين شركات أصول وكيانات اقتصادية للاستثمار فيها واستكمال بنائها المؤسسي ودعمها فنياً ومالياً بالإضافة لمشروعات الخدمة العامة التي تخلق فرص عمل للشباب مثل الخدمات والمرافق العامة.
كما تستهدف الحكومة مساهمة في عدد من الهيئات والمؤسسات الحكومية مثل وزارة المالية وبنك الاستثمار القومي وهيئة الأوقاف وصندوق التنمية المحلية، بالإضافة للقطاع المصرفي من البنوك العامة والخاصة والأفراد والمصريين في الخارج وصناديق التبرعات مثل 30 يونيو وتحيا مصر وغيرهما.
