هبطت الأسهم الأوروبية، أمس، متأثرة بنتائج متفاوتة للشركات، وذلك بعد أن حققت أول من أمس، أفضل مكاسب في ثلاثة أشهر، كما أثرت عقوبات غربية جديدة على روسيا سلباً في أسهم الشركات التي لها انكشاف على روسيا.
وخلال التعاملات تراجع مؤشر يوروفرست 300 للأسهم الأوروبية الكبرى 0.4 بالمئة إلى 1370.29 نقطة.
وهبط سهم بنك رايفايزن النمساوي اثنين بالمئة بسبب انكشافه الكبير على روسيا، بعد أن شدد الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة العقوبات عليها.
وانخفضت أسهم نوفارتيس السويسرية للأدوية 1.4 بالمئة بعد أن جاءت مبيعات الربع الثاني دون التوقعات قليلاً، كما تراجع سهم شركة أنجلو أمريكان للتعدين المدرجة في بريطانيا رغم الإعلان عن ارتفاع إنتاج خام الحديد والنحاس في النصف الأول من العام.
وفي باقي أنحاء أوروبا هبط كل من مؤشر فايننشال تايمز البريطاني وداكس الألماني 0.4 بالمئة كما تراجع مؤشر كاك 40 الفرنسي 0.6 بالمئة صباحاً.
تجنب المخاطرة
وانخفض مؤشر نيكاي للأسهم اليابانية الكبرى متخلياً عن مكاسبه السابقة بعد أن حد ارتفاع طفيف للين من الإقبال على المخاطر، لكن أنشطة الاستحواذ والاندماج في الولايات المتحدة حدت من الخسائر.
وأغلق نيكاي متراجعاً 0.1 في المئة إلى 15370.26 نقطة وسط تعاملات متقلبة بعد أن ارتفع إلى 15465.74 نقطة في أعلى مستوى منذ السابع من يوليو.
واستقر المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً عند 1273.38 نقطة كما استقر مؤشر جيه.بي.إكس-نيكي 400 عند 11591.62 نقطة.
تراجع روسي
وتراجع مؤشرا بورصة موسكو بعيد فتح الجلسة صباح أمس غداة الإعلان عن عقوبات غربية جديدة على روسيا مرتبطة بالأزمة في أوكرانيا.
وخلال التعاملات انخفض مؤشرا سوق المال الروسية ميسيكس المسعر بالروبل و«آر تي إس» (بالدولار) 2,03 بالمئة و3,26 بالمئة على التوالي.
كما انخفض الروبل عند الافتتاح ليساوي 34,8 للدولار الواحد و47,1 لليورو.
وعزز الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، أول من أمس، العقوبات المفروضة على روسيا لدورها في الأزمة في أوكرانيا. واستهدفت واشنطن بعقوباتها هيئات أساسية في الاقتصاد الروسي.
وأضافت واشنطن على لائحتها السوداء المجموعة النفطية الروسية العملاقة روسنفت التي جمدت ودائعها في الولايات المتحدة، بينما لن يسمح للشركات الأميركية بعد الآن بعقد صفقات معها.
وبين الشركات الروسية التي استهدفتها العقوبات الأميركية مصرف غازبروم الغازي العملاق «غازبرومبنك» والبنك الروسي العام «فيب».
إغلاق قياسي
وصعدت الأسهم الأميركية، أول من أمس، دافعة مؤشر داو جونز الصناعي إلى تسجيل مستوى إغلاق قياسي جديد بدعم من أحدث أنباء للاندماجات ونتائج قوية أعلنتها بضع شركات.
وأنهى مؤشر أسهم الشركات الأميركية الكبرى جلسة التداول في بورصة وول ستريت مرتفعاً 77.52 نقطة أو ما يعادل 0.45 بالمئة إلى 17138.20 نقطة. وصعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقاً 8.29 نقاط أو 0.42 بالمئة ليغلق عند 1981.57 نقطة.
وأغلق مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم التكنولوجيا مرتفعاً 9.58 نقاط أو 0.22 بالمئة عند 4425.97 نقطة.
مكاسب الذهب
ارتفعت أسعار الذهب أمس لتتجاوز 1300 دولار للأوقية (الأونصة) وسط إقبال على الشراء بعد الانخفاضات الحادة الأخيرة، لكن المعدن النفيس مازال قرب أقل مستوى في أربعة أسابيع لمخاوف من أن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) قد يرفع أسعار الفائدة أسرع من المتوقع.
وتعرض الذهب لضغوط بعد أن قالت جانيت يلين رئيسة المجلس الثلاثاء الماضي إن البنك المركزي قد يعجل برفع الفائدة إذا تسارع التوظيف أو الأجور على نحو غير متوقع.
وسيشجع رفع أسعار الفائدة المستثمرين على سحب أموالهم من أصول غير مدرة للفائدة مثل الذهب.
وأذكت بيانات قوية عن قطاعي الإسكان والصناعات التحويلية في الولايات المتحدة صدرت، أول من أمس، المخاوف من أن انتعاشاً اقتصادياً قوياً قد يدفع مجلس الاحتياطي للتحرك بسرعة.
