قالت شركة التعدين العربية السعودية (معادن) أمس إنها وقعت اتفاق شراكة مع باريك للذهب الكندية لتأسيس شركة تستحوذ على 50% من مشروع للنحاس وتتولى تشغيله في جبل صايد جنوب شرق المدينة المنورة.

وقالت معادن في البيان إنها ستستثمر 210 ملايين دولار للاستحواذ على 50% من حقوق المشروع وأصوله ومنشآته القائمة.

ومن شأن الاتفاق أن يدعم خطط الحكومة السعودية في خلق قاعدة صناعية قوية تساهم في تنويع الاقتصاد بعيداً عن النفط كما سيعمل على دعم خطط باريك أكبر شركة لتعدين الذهب في العالم لتشغيل المنجم بنهاية 2015.

وأضافت معادن أن تمويل الصفقة سيتم من خلال النقد والتسهيلات المتاحة للشركة دون أي ديون أو التزامات خارجية.

ومن المتوقع توقيع اتفاق الشراكة النهائي في الربع الأخير من العام الجاري بعد الحصول على موافقة الجهات الرسمية.

الطاقة الانتاجية

ووفقاً للبيان تقدر احتياطيات منجم جبل صايد عند 650 ألف طن وتوقعت الشركة أن تتراوح الطاقة الإنتاجية للمشروع بين 45 و60 ألف طن سنوياً وأن يبدأ الإنتاج في الربع الاخير من 2015.

وقال البيان: بحسب الدراسات المتوفرة لاحتياطات النحاس في منجم جبل صايد فإن العمر الافتراضي الأولي للمنجم يصل إلى 15 عاماً تقريباً ويمكن زيادتها من خلال عزم الشركة الجديدة التوسع في أعمال الاستكشاف.

وتعمل معادن أساساً في استخراج الذهب وبدأت في السنوات الأخيرة في توسعة أنشطتها من خلال تطوير مشروع للفوسفات والأمونيا.

وتأسست معادن عام 1997 ويبلغ رأسمالها المدفوع 9.25 مليارات ريال ومن بين كبار مساهميها صندوق الاستثمارات العامة السعودي الذي يمتلك حصة 50 بالمئة والمؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية بحصة 8.3% والمؤسسة العامة للتقاعد بحصة قدرها 5%.