أعلن وسيط أميركي انه التقى مسؤولين أرجنتينيين ومن صندوقين استثماريين للمضاربات كلاً على حدة في نيويورك دون أن يتمكن الجانبان من التوصل إلى اتفاق حول دين الأرجنتين مما يمكن أن يجعل هذا البلد في وضع تخلف عن السداد.
وكان القضاء الأميركي أمهل بوينوس آيرس حتى 30 يوليو لدفع 1.3 مليار دولار إلى الصندوقين اللذين رفضا في 2005 و2010 أي تخفيف في الدين الأرجنتيني خلافاً لما فعل 93% من الدائنين.
وقال الوسيط الأميركي دانييل بولاك الذي كلفه القضاء تسوية المشكلة إن «ممثلي الجمهورية الأرجنتينية وممثلي الصندوقين جاؤوا لرؤيتي مع محاميهم».
وأضاف بولاك في بيان إن «كل طرف أوضح لي موقفه لكن ليس بحضور الطرف الآخر»، موضحاً انه «لم يتم التوصل إلى اتفاق وآمل أن يجري حوار في المستقبل».
وقالت الرئيسة الأرجنتينية كريستينا كيرشنر الجمعة إن الأرجنتين «تريد مواصلة الحوار للتوصل إلى حل بشروط عادلة ومنصفة وقانونية لمئة في المئة من أصحاب السندات». وأضافت إنه «لتحقيق ذلك من الأفضل أن تعلق القاضية قرارها نظراً لحجم المبالغ».
وحول القضاء الأميركي في 19 يونيو إدانة صادرة ضد الأرجنتين ترغمها على دفع ديون بقيمة 1.3 مليار دولار لصندوقين استثماريين إلى حكم تنفيذي، في أحدث حلقة من نزاع قضائي طويل مرتبط بإفلاس هذا البلد في 2001.
ويلزم حكم القضاء الأميركي الحكومة الأرجنتينية بأن تدفع لصندوقي «إن أم ال كابيتال» و«اورليوس مانجمنت» اللذين يصنفان في خانة صناديق المضاربات الديون المترتبة لهما في ذمتها بعدما رفضا الانضمام إلى عملية إعادة هيكلة الدين الأرجنتيني التي جرت بعد إفلاس البلد في 2001.