هبطت الأسهم اليابانية إلى أدنى مستوياتها في أسبوع ونصف الأسبوع، أمس، مع ارتفاع الين الذي أثر سلبا على المصدرين في حين تحسنت معنويات المستثمرين أيضا بفضل بيانات تظهر تضخما أقل من المتوقع في الصين.
وتراجع إقبال المستثمرين على المخاطرة مع استمرار توخيهم الحذر قبيل موسم الإعلان عن نتائج الشركات.
وانخفض مؤشر نيكاي القياسي للأسهم اليابانية 0.1% ليغلق على 15302.65 نقطة مسجلا أدنى مستوى إغلاق له منذ 30 يونيو.
ونزل مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.4% إلى 1270.82 نقطة في حين خسر مؤشر جيه.بي.اكس-نيكاي 400 ما يوازي 0.2% لينهي اليوم عند 11551.84 نقطة.
استقرار
استقرت الأسهم الأوروبية في بداية التعاملات لتستعيد بعض الاتزان بعد هبوطها في الجلسة السابقة رغم تراجع سهم مجموعة سودكسو الفرنسية للمطاعم والخدمات بعدما خفضت مستوى الأرباح المستهدفة.
وارتفع مؤشر يوروفرست 300 للأسهم الأوروبية 0.1% عند 1364.158 نقطة. كان المؤشر تراجع الأسبوع الماضي بعدما سجل أعلى مستوى في ست سنوات ونصف السنة عند 1399.62 نقطة في أواخر يونيو.
كما زاد مؤشر يورو ستوكس 50 للأسهم الممتازة في منطقة اليورو 0.2% ليعوض بعض خسائره بعدما نزل 1.4% في الجلسة السابقة. ونزل سهم سودكسو الفرنسية للمطاعم والقسائم وإدارة المنشآت 2.3% بعد أن قالت إن أرباحها في الربع الرابع ستكون أضعف من المتوقع بسبب التأخر في بدء بعض العقود الرئيسية وخفضت النمو المستهدف لمبيعاتها عن العام بالكامل.
جاء تحذير سودكسو من الأرباح بعد خطوة مماثلة من شركة اير فرانس -كيه.ال.ام، أول من أمس الثلاثاء، وأسهمت مخاوف من ضعف نتائج الشركات في تراجع البورصات الأوروبية من أعلى مستوياتها في عدة سنوات.
واستقر مؤشر فايننشال تايمز للأسهم البريطانية وارتفع مؤشر داكس الألماني 0.1% ومؤشر كاك 40 الفرنسي 0.4%.
وكانت البنوك هبطت بالأسهم الأوروبية الثلاثاء بعد أن بدأت بنوك ألمانية مفاوضات بشأن تسوية باهظة التكلفة مع السلطات الأميركية، ليغلق مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى منخفضا 1.3% عند 1363.46 نقطة. وهبط مؤشر قطاع البنوك الأوروبي 2.8% وتصدر الخسائر على مستوى القطاعات بقيادة كومرتس بنك.
وتراجعت الأسهم الأميركية بفعل عمليات بيع واسعة النطاق أول من أمس الثلاثاء، لتواصل خسائرها للجلسة الثانية على التوالي وسط حذر المستثمرين قبيل انطلاق موسم نتائج أعمال الشركات.
تراجع النفط
حوم مزيج برنت قرب أقل مستوى في شهر دون 109 دولارات للبرميل في طريقه للهبوط للجلسة الثامنة، فيما سيكون أطول موجة خسائر في أكثر من أربع سنوات وسط توقعات بمزيد من الإمدادات بعدما استأنفت ليبيا الإنتاج في حقل الشرارة.
كما تضررت الأسعار مع تراجع القلق حيال توقف محتمل للصادرات من العراق الذي يمزقه الصراع.
ونزل مزيج برنت سنتا واحدا إلى 108.93 دولارات للبرميل مبتعدا عن مستواه المنخفض الثلاثاء الذي بلغ 108.69 دولارات أضعف مستوى منذ 9 يونيو ومنخفضا نحو 6% عن أعلى سعر له في تسعة أشهر الذي سجله في يونيو.
وقال مصدر مطلع بصناعة النفط ان إنتاج السعودية من النفط الخام في يونيو بلغ 9.780 ملايين برميل يوميا ارتفاعاً من 9.705 ملايين برميل يوميا في مايو.
فيما تراجع سعر تسوية العقد الآجل لخام عمان 94 سنتا من الدولار الأميركي للبرميل الواحد مقارنة بسعر تسوية أمس ليبلغ 91ر105 دولارات لدى تداوله في بورصة دبي للطاقة.
وأظهرت بيانات بريطانية أن شركات النفط والغاز العاملة في بحر الشمال حققت في الأشهر الثلاثة الأولى من العام الحالي أدنى أرباح في خمس سنوات.v
واصل البلاديوم الارتفاع للجلسة الثالثة عشرة ليجري تداوله قرب أعلى مستوياته منذ عام 2001 بدعم من مخاوف بشأن الإمدادات من جنوب أفريقيا، وكذلك الطلب القوي من صناعة السيارات.
وارتفع الذهب مع استمرار التدفقات إلى أكبر صندوق في العالم للاستثمار في المعدن الأصفر لليوم الثاني حتى مع ترقب الأسواق محضر اجتماع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي الأميركي لشهر يونيو.
وارتفع البلاديوم في المعاملات الفورية 0.6% إلى 872.60 دولارا للأوقية (الأونصة).
وارتفع سعر الذهب 0.5% إلى 1324.66 دولارا للأوقية بعد أن وصل في وقت سابق إلى أعلى مستوى في أسبوع عند 1326 دولارا. وارتفعت الفضة 0.5% إلى 21.1 دولارا للأوقية.
معادن
قال لوك كوين عضو مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي إن اليورو ليس قوياً بدرجة أكبر من اللازم، وإنه لا ينبغي للبنك أن يتجاوز حدود مهمته كي يؤثر على سعر الصرف.
وقال كوين لصحيفة لوسوار البلجيكية «من الخطأ أن نقول إن اليورو قوي جدا. وعلينا أن نتذكر أنه قبل الأزمة المالية مباشرة اتجه اليورو صوب 1.60 دولار».
وأضاف أن من الخطير مقارنة اليورو بالفرنك السويسري الذي تدخل البنك المركزي للإبقاء عليه عند مستوى منخفض نظرا لأن سوق العملة السويسرية أصغر بكثير.
وأشار إلى أن مهمة البنك المركزي الأوروبي هي السيطرة على أسعار الفائدة والتضخم، وأن أي أثر يقع على أسعار الفائدة غير مقصود. وقال «سنفعل ما ينبغي علينا فعله فيما يتعلق بالسياسات النقدية، ولكن علينا ألا نذهب أبعد من ذلك».
وارتفع اليورو قليلاً أمس مع ترقب المتعاملين لكلمة رئيس البنك المركزي الأوروبي ماريو دراجي ومحاضر أحدث اجتماع لمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي).
وربما تلقت العملة الأوروبية الموحدة دعماً من تقييمات متشائمة نسبيا لوتيرة النمو الأميركي كشف عنها مسؤولان في الاحتياطي الاتحادي الليلة الماضية.
وسجل مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة من العملات الرئيسية انخفاضا طفيفا ليصل إلى 80.151، ونزل الدولار 0.04% أمام اليورو إلى 1.3617 دولار.
ومقابل الين انخفض الدولار إلى المستويات التي كان عليها قبل تقرير الوظائف الأميركية القوي الذي صدر الخميس الماضي متأثرا بتراجع عائدات أذون الخزانة الأميركية عن ذروتها التي بلغتها الأسبوع الماضي. واستقر الدولار عند 101.63 ين أمس. وارتفع الدولار النيوزيلندي لأعلى مستوى في ثلاث سنوات 0.8819 دولار أميركي. وصعدت العملة النيوزيلندية نحو 9% منذ يناير مدعومة بزيادة مطردة لأسعار الفائدة المحلية.
ومع بدء الولايات المتحدة والصين محادثات على مستوى عال قال وزير الخزانة الأميركي جاك ليو، إن من الضروري ان تتحرك الصين إلى سعر صرف تحدده قوى السوق. وأضاف «نحن ندعم جهود الصين للسماح للسوق بلعب دور أكثر حسماً في الاقتصاد والاعتماد بشكل أكبر على استهلاك الأسر لقيادة النمو الاقتصادي للصين. الانتقال إلى سعر صرف تحدده قوى السوق سيكون خطوة أساسية».
