قفز المؤشر نيكي القياسي الياباني لأعلى مستوى له في خمسة أشهر ونصف عند الإغلاق بعد بيانات أفضل بكثير من المتوقع بشأن الوظائف في الولايات المتحدة وتصدر سهم شركة التجزئة العملاقة سفن آند آي هولدنجز الرابحين بعدما سجلت نتائج إيجابية. وارتفع نيكي 0.6% إلى 15437.17 نقطة أعلى مستوى له منذ 23 يناير. وزاد المؤشر 2.3% خلال الأسبوع. وارتفع المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.5% إلى 1285.24 نقطة. كما صعد المؤشر جيه.بي.إكس-نيكي 400 الجديد 0.5% إلى 11674.82 نقطة.

وأغلقت سوق الأسهم الأميركية أمس بمناسبة عيد الاستقلال، فيما كانت قد أنهت جلسة تداول مختصرة أول من أمس الخميس عند مستويات قياسية جديدة وتجاوز مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأميركية الكبرى مستوى 17000 نقطة للمرة الأولى على الإطلاق بعد تقرير أقوى كثيراً من المتوقع للوظائف الجديدة في الولايات المتحدة.

وتنهي المؤشرات الثلاثة الأسبوع على مكاسب مع صعود داو جونز 1.3% وستاندرد أند بورز 1.25% بينما سجل ناسداك قفزة بلغت 2%. وبمكاسبه هذا الأسبوع يكون ناسداك قد صعد في سبعة من الأسابيع الثمانية الماضية مسجلاً زيادة بلغت أكثر من 10% في تلك الفترة.

وتوقفت الأسهم الأوروبية لالتقاط الأنفاس في المعاملات المبكرة بعد مكاسب قوية منذ بداية يوليو وضعت المؤشرات الرئيسية على الطريق لتحقيق أكبر مكاسب أسبوعية منذ أشهر عدة وقربتها من مستويات مقاومة فنية رئيسية. وهوت أسهم بنك ارنست جروب أكثر من 10% بعدما توقع البنك وهو ثالث أكبر بنك في أوروبا الناشئة أن يسجل خسائر قياسية هذا العام بسبب مزيد من الأضرار التي أصابته من المجر ورومانيا.

وكان سهم البنك أكبر الخاسرين على مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى الذي هبط 0.1% إلى 1396.67 نقطة.

ولا يزال المؤشر مرتفعاً 1.8% حتى الآن هذا الأسبوع - وهي أكبر مكاسب أسبوعية له منذ مارس وقريب من أعلى مستوى في ست سنوات ونصف.

وعززت بيانات أميركية قوية ولهجة داعمة من البنك المركزي الأوروبي صعود الأسهم الأوروبية هذا الأسبوع حيث فاجأت بعض المستثمرين بعدما دفع هبوطها في يونيو البعض للاعتقاد بأن الصعود يفقد قوته الدافعة. وفي أنحاء أوروبا فتح مؤشرا فايننشال تايمز 100 البريطاني وداكس الألماني دون تغير يذكر في حين تراجع كاك 40 الفرنسي 0.2%.

عملات

تماسك الجنيه الاسترليني قرب أعلى مستوى له في ست سنوات أمام سلة عملات مدعوماً بمكاسبه أمام اليورو الذي كبحه احتمال تبني البنك المركزي الأوروبي سياسة التيسير الكمي لمواجهة التضخم المنخفض.

وعلى عكس ذلك يتجه بنك انجلترا بشكل واضح نحو رفع أسعار الفائدة إما في وقت لاحق هذا العام أو في مطلع 2015 وهو ما يؤدي إلى اتساع الفارق بين عوائد السندات الحكومية البريطانية لأجل عامين ونظيرتها الألمانية. وانخفض اليورو 0.15% أمام الاسترليني ليصل إلى 79.22 بنساً بعد نزوله إلى أدنى مستوى في 22 شهراً عند 79.18 بنساً. وتتجه العملة الموحدة إلى تسجيل أكبر خسائرها الأسبوعية منذ منتصف يونيو.

ووصل مؤشر الاسترليني - الذي يقيس قيمة العملة البريطانية أمام سلة من العملات - إلى 88.9 وهو أعلى مستوى له في نحو ست سنوات. وتماسكت العملة البريطانية أمام نظيرتها الأميركية لتستقر عند 1.7150 دولاراً. وحصل الدولار على دفعة أمام معظم العملات الرئيسية الأخرى عقب صدور بيانات إيجابية بخصوص الوظائف الأميركية. وزادت وظائف القطاعات غير الزراعية الأميركية بواقع 288 ألف وظيفة خلال الشهر الماضي مقارنة مع توقعات اقتصاديين في استطلاع أجرته رويترز بزيادة قدرها 212 ألفاً.