تراجع مؤشر قياس معدل مخاطر الائتمان بالنسبة للشركات الأميركية خلال الأسبوع الماضي إلى أدنى مستوى له منذ أكتوبر 2007 في الوقت الذي وفر فيه أصحاب الأعمال وظائف أكثر من المتوقع خلال يونيو الماضي. وقد تراجع مؤشر ماركيت سي.دي.إكس نورث أميركان إنفستمنت جريد إنديكس الذي يستخدمه المستثمرون للتحوط ضد الخسائر أو المضاربة أو شطب قيمة الديون اليوم بمقدار 1.9 نقطة أساس إلى 55 نقطة.

 وقد تراجع المؤشر خلال الأسبوع الحالي بمقدار 2.6 نقطة أساس بحسب بيانات وكالة بلومبرغ للأنباء الاقتصادية. في الوقت نفسه أضاف أصحاب الأعمال حوالي 288 ألف وظيفة في يونيو الماضي لينخفض معدل البطالة في الولايات المتحدة إلى 6.1% وهو أدنى مستوى له منذ ست سنوات تقريباً. وجاء عدد الوظائف الجديدة أعلى من متوسط توقعات المحللين الذين استطلعت وكالة بلومبرغ رأيهم حيث كانوا يتوقعون إضافة 215 ألف وظيفة فقط.

قواعد جديدة

من ناحية أخرى قال البيت الأبيض إن تعليقات أدلى بها الرئيس الأميركي باراك أوباما أخيراً بشأن الحاجة إلى مزيد من التنظيم للقطاع المصرفي استهدفت إبراز الحاجة إلى الإبقاء على رقابة وثيقة لمخاطر السوق وليس التلميح إلى خطة لفرض قيود جديدة. وأبلغ المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إرنست الصحافيين أن أوباما «لم يكن يشير إلى أي قواعد تنظيمية أو قانون محدد في ذهنه بل إلى الحاجة إلى الاستمرار في مراقبة يقظة للأسواق المالية لتقييم المخاطر التي ربما تظهر وضمان توفر الإجراءات الضرورية للحماية التنظيمية». وأثارت تعليقات أوباما التي أدلى بها في مقابلة إذاعية يوم الأربعاء تكهنات بأنه ربما يدرس قيوداً جديدة على البنوك وأنشطة التداول.