ارتفع مؤشر نيكاي للأسهم اليابانية إلى أعلى مستوى إغلاق في أسبوع مدعوما ببيانات قوية للنشاط الصناعي في الولايات المتحدة أكبر سوق للصادرات اليابانية.

وأغلق نيكاي مرتفعا 0.3 % عند 15369.97 نقطة وهو أعلى مستوى إقفال منذ 24 يونيو. وخلال اليوم ارتفع المؤشر إلى 15444.63 نقطة وهو أفضل مستوى خلال المعاملات منذ 24 يناير.

وزاد مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.4 % ليسجل 1280.78 نقطة وزاد مؤشر جيه.بي.اكس-نيكاي 400 بالنسبة ذاتها إلى 11641.13 نقطة.

وارتفعت الأسهم الأوروبية في بداية التعاملات أمس، إثر مكاسب جديدة في الأسواق الأميركية وارتفاع الأسهم الآسيوية لأعلى مستوياتها في ثلاث سنوات لكن حد من المكاسب انحسار الآمال في إبرام صفقات جديدة بقطاع الاتصالات الفرنسي.

وزاد مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.2 % إلى 1384.89 نقطة.

وارتفعت المؤشرات الرئيسية في ألمانيا وبريطانيا وايطاليا. لكن مؤشر كاك 40 الفرنسي انخفض 0.1 % ونزلت أسهم أورانج وبويج وإيلياد بين 2.9 و4.0 % بعد أن قالت أورانج إنها استبعدت فكرة المشاركة في تحالفات بسوق الاتصالات الفرنسية.

وارتفع سهم ألكاتل لوسنت التي تنتج معدات الاتصال 4.6 % في أفضل أداء على يوروفرست 300 بعد أن رفع جيه.بي مورجان تصنيف السهم من محايد إلى توصية بزيادة الوزن النسبي.

وارتفع مؤشر ستوكس 600 لقطاع السيارات وقطع الغيار 1 % ليكون الأفضل أداء بعد أن تجاوزت بيانات مبيعات السيارات الأميركية التوقعات، حيث سجلت معظم الشركات مستويات لم تبلغها منذ يوليو 2006.

وفي أنحاء أوروبا فتح مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني على انخفاض 0.1 % وتراجع كاك 40 الفرنسي بنسبة 0.2 % بينما ارتفع داكس الألماني 0.1 %.

مستويات

صعدت الأسهم الأميركية أول من أمس الثلاثاء دافعة مؤشري داو جونز وستاندرد اند بورز الى تسجيل مستويي اغلاق قياسيين جديدين في أولى جلسات التداول لشهر يوليو مع انتعاش نشاط قطاع التصنيع في الولايات المتحدة وآسيا وتزايد التفاؤل بشأن قوة الاقتصاد العالمي.

وأنهى مؤشر داو جونز الصناعي جلسة التداول في بورصة وول ستريت مرتفعا 129.47 نقطة او ما يعادل 0.77 % عند 16956.07 نقطة في حين صعد مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الأوسع نطاقا 13.09 نقطة أو 0.67 % ليغلق عند 1973.32 نقطة.

وأغلق مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه اسهم التكنولوجيا مرتفعا 50.47 نقطة أو 1.14 % ليغلق عند 4458.65 نقطة.

تماسك الدولار

حوم الدولار فوق أدنى مستوى له في شهرين أمام سلة من العملات مع تركز أنظار المستثمرين على الكلمة التي تلقيها رئيسة مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) جانيت يلين ومسح بشأن الوظائف في القطاع الخاص الأميركي.

وفقد اليورو بعض قوته بسبب مخاوف من تدخل لفظي من صناع السياسات بخصوص تعزيز العملة.

وتماسك الجنيه الاسترليني قرب أعلى مستوياته في ست سنوات أمام الدولار مدعوما بمزيد من المؤشرات على تحسن ملحوظ في سوق الإسكان، وهو زاد التوقعات بأن بنك انجلترا سيشدد سياسته قبل نهاية العام.

واستقر مؤشر الدولار عند 79.847 بالقرب من مستواه المنخفض 79.740 الذي سجله يوم الثلاثاء. وسجلت العملة الأميركية تراجعا طفيفا أمام نظيرتها اليابانية لتصل إلى 101.46 ين قرب أدنى مستوياتها في ستة أسابيع 101.235 ين الذي سجلته يوم الاثنين.

واستقر اليورو عند 1.36715 يورو بعد وصوله إلى أعلى مستوى له في ستة أسابيع 1.3701 دولار يوم الثلاثاء. وزادت العملة الأوروبية الموحدة أكثر من 1 % في أسبوعين وهو اتجاه قد يصيب البنك المركزي الأوروبي بخيبة الأمل. وكان رئيس البنك ماريو دراجي حذرا في الآونة الأخيرة من أن ارتفاع قيمة العملة في ظل انخفاض التضخم يثير قلقا بالغا.

وبلغ الاسترليني ذروته في نحو ست سنوات أمام الدولار وأعلى مستوى له في عام ونصف أمام اليورو بعد صدور بيانات عن نشاط قطاع البناء البريطاني فاقت التوقعات. وارتفع الاسترليني إلى 1.7180 دولار بعد صدور البيانات وهو أعلى مستوى له منذ أكتوبر 2008 من 1.7151 دولار قبل صدورها. وتراجع اليورو إلى 79.525 بنساً وهو أدنى مستوى له منذ سبتمبر 2012 مقارنة مع 79.665 بنساً قبل صدور البيانات.

ارتفاع الحيازات

استقر الذهب قرب أعلى مستوى في ثلاثة أشهر بدعم من استمرار التدفقات على أكبر صندوق مؤشرات مدعوم بالمعدن النفيس لليوم الثاني، بينما جرى تداول البلاتين قرب ذروته في عشرة شهور بسبب المخاوف المتعلقة بالإمدادات.

وقال جولد ترست جي.ال.دي أكبر صندوق مؤشرات معزز بالذهب في العالم، إن حيازاته ارتفعت 5.69 أطنان إلى 796.39 طناً أول من أمس.

ويقدم حجم الصندوق صورة للمعنويات في السوق وتؤثر تدفقاته على الأسعار.

ولم يشهد سعر الذهب في المعاملات الفورية تغيرا يذكر، إذ استقر عند 1325.20 دولاراً للأوقية (الأونصة) أي أقل قليلاً من أعلى مستوى له في ثلاثة أشهر 1332.10 دولاراً الذي سجله في الجلسة السابقة. وتراجع الطلب بالسوق الحاضرة في آسيا أكبر سوق للذهب في العالم بفعل ارتفاع الأسعار. وينتظر المستثمرون تقرير الوظائف الأميركي الذي يصدر اليوم الخميس بحثا عن مؤشرات على قوة الاقتصاد وهو ما سيحدد اتجاه أسعار الذهب الذي يعد ملاذا آمنا، والذي مازال يلقى دعما من التوترات الجيوسياسية في العراق وأوكرانيا.