ذكرت تقارير إخبارية أمس أن مبيعات المساكن الجديدة في العاصمة الصينية بكين تراجعت خلال الشهر الحالي بنسبة 48.8% عن الشهر نفسه من العام الماضي لتصل إلى أدنى مستوى لها منذ 2005.
وذكرت صحيفة سيكيورتيز ديلي أن ارتفاع أسعار العقارات ساهم بدرجة أكبر في تراجع وتيرة المبيعات في ثاني أكبر اقتصاد على مستوى العالم.
ونقلت الصحيفة عن تقرير مؤسسة «سنتالاين بروبيرتي إجنسي» العقارية القول إن إجمالي مبيعات المساكن الجديدة في بكين منذ بداية الشهر الماضي وحتى 26 منه بلغ 22782 وحدة بمساحة إجمالية تصل إلى 2.75 مليون متر مربع بمتوسط سعر قدره 26687 يوان لكل متر (4300 دولاراً) وهو ما يزيد بنسبة 18.8% عن متوسط سعر المتر العام الماضي.
وأضاف التقرير أنه في الوقت نفسه أدى تراجع المبيعات إلى ارتفاع المعروض في القطاع بما في ذلك المشروعات تحت الإنشاء إلى أعلى مستوى له منذ 18 شهراً.
وكانت عمليات تشييد العقارات قد زادت خلال النصف الأول من العام الحالي بنسبة 70% عن الفترة نفسها من العام الماضي.
توقعات العرض
ومن المتوقع زيادة المعروض من الوحدات السكنية الفارهة خلال الشهور المقبلة في ظل قرار لجنة التنمية السكنية والحضرية والريفية في بلدية بكين بتخفيف القيود المفروضة على هذا القطاع الذي يمثل حوالي 30% من إجمالي المعروف في سوق العقارات الشهر المقبل.
وقال رين كيشيان نائب مدير عام مؤسسة «ياهاو ريال إستيت سيرفس كورب» للخدمات العقارية «إن تخفيف القيود المفروضة على مشتريات العقارات الفارهة سيكون تأثيره محدود على السوق في ظل استمرار السياسة النقدية المتشددة».