كشفت دراسة جديدة صادرة من بنك «مورغان ستانلي» نشرتها «بيزنس انسايدر» تحيز المؤسسات الاستثمارية في جميع أنحاء العالم للاستثمار في دولهم.

واعتمدت الدراسة على بيانات معهد «ماكنزي» التي أظهرت أن المؤسسات الاستثمارية الآسيوية توزع 84% من أصولها في آسيا بينما 61% من الاستثمارات الأوروبية ترتكز في أوروبا.

كما كشفت الدراسة أيضاً ميل استثمارات الأفراد حول العالم نحو السيولة والودائع، والتي تجاوزت استثماراتهم في الأسهم وأدوات الدخل الثابت.

وتمثل السيولة النقدية والودائع 77% من استثمارات الأسر في الدول الناشئة في آسيا مثل الهند، اندونيسيا، ماليزيا، الفلبين، تايلاند وفيتنام.

بينما ترتكز 55% من الاستثمارات في الدول المتقدمة في آسيا مثل سنغافورة، هونغ كونغ، وكوريا على السيولة النقدية والودائع.

وتصدرت الأسهم استثمارات الأسر الأميركية، حيث بلغت نسبتها 44% من إجمالي الاستثمارات.