استعان باركليز بتقنية التعرف إلى صوت العميل، ما يضع نهاية للأسئلة الأمنية التي يطرحها البنك على العميل، والتي بموجبها يتاح له الدخول لحسابه المصرفي، طبقاً لما أوردته صحيفة الديلي ميل البريطانية، والتي قالت بأن التقنية الصوتية الجديدة..

والتي يقدمها البنك في قسم إدارة الثروات، من شأنها أن توفر الوقت على البنك والعميل، وخاصة أنها لا تستغرق سوى 10 ثوانٍ. وفي الوقت الراهن، يحتاج العميل لقراءة 16 رمزاً موجوداً على بطاقته المصرفية، وسيحصل 12 مليون في الخدمات المصرفية للأفراد على خدمة التقنية الصوتية الجديدة بحلول 2015، فيما ستقدم لقطاع الأعمال مع نهاية العام الحالي 2014.

وقالت الصحيفة إن أيام حفظ كلمات السر الطويلة والإجابة عن الأسئلة الأمنية المملة ستولي إلى غير رجعة قريباً، بعد أن يبدأ البنك بالتعامل مع العملاء عبر تقنية تمييز الصوت الجديدة. وتعمل برمجية (فولبروف) الجديدة، عبر أخذ تسجيل من صوت العميل عند التوقيع، ومن ثم يتم تخزينها في قاعدة بيانات آمنة، وعندما يعاود العميل الاتصال مجدداً بالبنك، يتم مقارنة أنماط الخطاب بتلك المسجلة لأول مرة لدى البنك..

وإذا ما تطابقت عينة الصوت في الاتصال الثاني للعميل مع البنك مع العينة الأصلية لصوت العميل، يحصل موظفو مركز الاتصال على إخطار يؤكد على أنه تم التحقق من هوية المتصل. وصممت التقنية الجديدة لتكون قادرة على الحد من العقبات الأمنية لعشر ثوانٍ فقط، على حد قول بنك باركليز، والذي يقدم الخدمة لعملائه في قسم إدارة الثروات، وللعملاء الأكثر ثراء، لمن يستثمرون ما لا يقل عن 500 مليون جنيه إسترليني.