رأى رئيس شركة لوك اويل النفطية الروسية ان العقوبات التي فرضتها البلدان الغربية على روسيا بسبب الأزمة الأوكرانية تؤثر على كل المؤسسات الروسية على رغم انها محددة الأهداف.
ولا تستهدف التدابير الانتقامية التي تطبقها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي إلا بعض كبار الشخصيات الروسية الكبيرة المتصلة بالسلطة وبعض الشركات العائدة لها.
لكن فاغيت اليكبيروف لصحيفة فيدوموستي قال إن «العقوبات تؤثر على كل المؤسسات: فقد خفضت وكالات الائتمان تصنيفها جميعاً ومنها لوك اويل وغازبروم وروسنفت».
وأضاف أن «للعقوبات عواقب على رسملة المؤسسة وعلى إمكاناتها للوصول إلى الأسواق المالية ويستطيع البعض أن يقول أن لا تأثير لذلك لكن العقوبات تطال الجميع».
وأوضح رئيس لوك اويل التي تحتل المرتبة الثانية على صعيد النفط والأولى الخاصة في القطاع أنه أرجأ إصدار سندات خزينة الزامية حتى الخريف بناء على طلب المصارف.
وأوضح في المقابل أن الأزمة الحالية لم تؤثر على علاقات المجموعة مع البلدان الغربية التي تنشط فيها.
وأدت الأزمة الأوكرانية الى عمليات هروب كثيفة في الربيع لرؤوس الأموال من روسيا، مما أدى الى إضعاف اقتصاد يشهد تراجعاً على صعيد النمو.
وخفضت وكالة ستاندارد اند بورز للتصنيف الائتماني في ابريل تصنيف روسيا الى «ب ب ب -» مع آفاق سلبية.