تماسكت أسعار عقود مزيج النفط الخام برنت قرب 115 دولاراً للبرميل قرب أعلى مستوى لها في تسعة أشهر، وتتجه لتسجيل ثاني مكاسب أسبوعية على التوالي وسط تزايد مخاطر تعطل الإمدادات العراقية.
وتدور مواجهات بين القوات الحكومية ومسلحين معارضين يسعون للسيطرة على أكبر مصفاة تكرير في العراق. وإذا ظلت المصفاة البالغة طاقتها 300 ألف برميل يومياً مغلقة ستحتاج بغداد إلى استيراد مزيد من المنتجات النفطية لتلبية الاستهلاك المحلي ما سيزيد شح المعروض بأسواق الخام.
ولم تتأثر حتى الآن حقول الخام في جنوب البلاد أو الصادرات. وأغلب الإنتاج العراقي البالغ 3.3 ملايين برميل يومياً يأتي من تلك الحقول. لكن القتال في الشمال وبدء شركات النفط الأجنبية في سحب عمال من البلاد يشكل خطراً على الإمدادات العراقية.
وتراجعت عقود برنت تسعة سنتات إلى 114.97 دولاراً للبرميل بعدما أنهت تعاملات الخميس مرتفعة 80 سنتاً عند 115.06 دولاراً للبرميل. وزاد عقد الخام الأميركي الخفيف الذي حل أجله أمس 14 سنتاً إلى 106.57 دولارات للبرميل بعدما ارتفع 46 سنتاً في الجلسة الماضية.
طرف ثالث
نفت الولايات المتحدة وجود أي اتفاق بين أميركا وسريلانكا يسمح لكولومبو باستيراد النفط الإيراني عبر طرف ثالث تجنباً للعقوبات الغربية. وقال متحدث باسم السفارة الأميركية في كولومبو «ننفي تماماً وجود أي اتفاق».
كان وزير الإعلام المتحدث باسم حكومة سريلانكا كيهيليا رامبوكويلا قال إن بلاده تشتري الخام الإيراني من دول مختلفة عبر أطراف أخرى لتجنب العقوبات الأميركية وإن الولايات المتحدة تتفهم ذلك.
وقال خلال مؤتمر صحافي بشأن توسيع أسطول الشحن لبلاده «على سبيل المثال وردت ماليزيا ما تصادف أنه نفط إيراني. إنه أمر محاط بسرية بالغة. لكن لدينا تفاهم مع الولايات المتحدة أيضاً». وأضاف رداً على سؤال عما إذا كان يدرك العواقب المحتملة لما يقوله «أعلم خطورته. أعلم أنه تصريح خطير».
