أحدث مسح تحدث عن تصنيف ثلاثة عشر مليوناً وسبعمائة ألف شخص كأفراد يتمتعون بالملاءة المالية العالية أي الأثرياء.
الثروة الجماعية ارتفعت بواقع ثلاثة عشر في المائة إلى أكثر من اثنين وخمسين تريليون دولار.
الولايات المتحدة الأميركية احتلت الصدارة من حيث المواطنين المتمتعين بالملاءة المالية العاليةـ تلتها اليابان في المركز الثاني، ثم ألمانيا الاتحادية في المركز الثالث فالصين الشعبية رابعة، حيث تشكل مجتمعة تسعة وخمسين في المائة من الثراء العالمي.
الثروة المالية العالمية من المتوقع أن تنمو بنسبة ستة وتسعة في المائة سنوياً حتى عام ألفين وستة عشر، لتصل إلى مستوى قياسي جديد يتجاوز أربعة وستين تريليون دولار.
وفيما عدا أميركا اللاتينية، فإن سائر مناطق العالم الجغرافية ستشهد عنفواناً في الثراء، بمعدل نمو سنوي يعادل تسعة وثمانية في المائة، حيث يرجح أن تسبق آسيا والمحيط الهادئ، أميركا الشمالية في عدد الأثرياء في عام ألفين وأربعة عشر بفضل التزايد السكاني الملحوظ، حسب موقع يورو نيوز.
