سيطرت حالة من الارتباك على تعاملات الأسهم العالمية خلال تعاملات الأسبوع الماضي بسبب تأثر معنويات المستثمرين بتطورات الأحداث في العراق وتجدد المخاوف بشأن النمو العالمي فضلاً عما أثاره بنك انجلترا المركزي من مخاوف بشأن سياسة الإقراض العقاري الميسرة وإمكانية رفع أسعار الفائدة قريباً، كما تأثرت التعاملات بتواصل إعلان النتائج الفصلية للشركات العالمية.
وارتفعت الأسهم الأميركية عند الإغلاق أمس الأول، مع ورود أنباء إيجابية عن بعض الشركات في قطاع التكنولوجيا لكن مؤشرات الأسهم الرئيسة ختمت تداولات الأسبوع على هبوط وسط قلق المستثمرين من جراء الاضطرابات في العراق. وزاد مؤشر داو جونز الصناعي عند الإغلاق 41.36 نقطة أو ما يعادل 0.25 % إلى 16775.55 نقطة.
وارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقاً 5.99 نقاط أو 0.31 % إلى 1936.1 نقطة. وقفز مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم التكنولوجيا 13.02 نقطة أو 0.3 % إلى 4310.65 نقطة.
وأنهت مؤشرات الأسهم الأوروبية التعاملات يوم الجمعة على هبوط مع تراجع الأسهم البريطانية، بعدما أثار بنك انجلترا المركزي مخاوف بشأن سياسة الإقراض العقاري الميسرة، وأشار إلى إمكانية رفع أسعار الفائدة قريباً. وأضر العنف في العراق بالمعنويات في السوق وسط مخاوف من أن يتسبب في صعود أسعار النفط. وهبط مؤشر ستوكس أوروبا- 600 لأسهم شركات السفر والترفيه 1.7 % بفعل المخاوف أن تضر أسعار الطاقة المرتفعة بهوامش أرباح شركات الطيران والنقل الأخرى.
وفي بريطانيا هبط مؤشر فاينانشال تايمز 1 % في تراجع قادته شركات العقارات.
وكانت أسهم شركتي بريتيش لاند، ولاند سيكيوريتيز العقاريتين بين أكبر الخاسرين بعدما قال مارك كارني محافظ بنك انجلترا المركزي، إن أسعار الفائدة قد ترتفع في وقت أسرع مما تتوقعه أسواق المال، وإنه قلق من مؤشرات على أن معايير الإقراض العقاري تزداد تيسيراً.
ونزلت أيضا أسهم شركة ايزي جيت للطيران وشركة السياحة كرنفال مع ارتفاع أسعار خام برنت صوب 114 دولاراً للبرميل.
وهدد الرئيس الأميركي باراك أوباما بضربات عسكرية أميركية في العراق ضد متشددين إسلاميين، اجتاحوا مدناً في شمال العراق في إطار سعيهم لإقامة دولة لهم في العراق وسوريا.
تهديدات عسكرية
وانخفض مؤشر يوروفرست عند الإغلاق 0.2 % إلى 1389.35 نقطة، مسجلاً مزيداً من التراجع عن أعلى مستوى له في ستة أعوام ونصف العام الذي لامسه هذا الأسبوع بعد أن هوى حتى 1381.35 نقطة أدنى مستوى منذ أوائل يونيو. وفي أنحاء أوروبا تراجع مؤشر داكس 0.3 %%، وكاك 40 الفرنسي 0.2 %، وتراجع مؤشر يورو ستوكس 50 لمنطقة اليورو 0.04 %.
تخفيضات ضريبية
أغلق مؤشر نيكي القياسي للأسهم اليابانية على ارتفاع أمس الأول، بعدما هبط في بداية التعاملات لأدنى مستوى في أسبوعين ونصف مدعوماً بتقرير نشرته وكالة جيجي للأنباء ذكر أن رئيس الوزراء شينزو آبي يعتزم الإعلان عن سياسته بخصوص خفض ضريبة الشركات في وقت لاحق.
وارتفع مؤشر نيكي 0.8 % بعدما تراجع في وقت سابق إلى 14830.99 نقطة أدنى مستوى منذ الثاني من يونيو. وسجل المؤشر مكاسب أسبوعية 0.1 % ليصعد للأسبوع الرابع. وارتفعت أسهم القطاع النفطي بعدما قفزت أسعار الخام لأعلى مستوى في تسعة أشهر يوم الخميس مع تزايد المخاوف من أن يعطل الصراع المتصاعد في العراق الإمدادات من ثاني أكبر منتج في منظمة أوبك. وارتفع مؤشر توبكس 0.5 % .
بيانات مخيبة
تراجعت الأسهم الأميركية عند الإغلاق الخميس الماضي بعد صدور بيانات مخيبة للآمال لم تترك للمستثمرين دافعاً للشراء حتى بعد أن سجل مؤشر ستاندرد آند بورز أكبر خسارة يومية في 3 أسابيع.
ونزل مؤشر داو جونز 0.65 % وخسر مؤشر ستاندرد آند بورز 0.71 % وتراجع ناسداك 0.78 % إلى 4298.34 نقطة. وأغلقت الأسهم الأوروبية الخميس قرب أعلى مستوياتها في أعوام بفعل آمال في اندماج دعمت بعض أسهم الاتصالات لكن أسهم التعدين تراجعت وسط مخاوف النمو العالمي.
وأغلق مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى مستقراً عند 1392.02 نقطة أقل قليلاً من أعلى مستوياته
توقعات النمو
وهبط مؤشر نيكي الخميس الماضي إلى أدنى مستوى في 10أيام مع انحسار شهية المستثمرين بعد أن خفض البنك الدولي توقعاته للنمو وهبط نيكي 0.6 % . وخفض البنك الدولي توقعاته للنمو الاقتصادي العالمي هذا العام إلى 2.8 % من 3.2 %.
وانخفض مؤشر توبكس 0.1 % إلى1237.75 نقطة بينما تراجع مؤشر جيه.بي.اكس- نيكي 400 الجديد بالنسبة نفسها إلى 11267.97 نقطة.
وأغلقت الأسهم الأميركية على انخفاض الأربعاء الماضي مع تراجع مؤشري داو جونز وستاندرد آند بورزعن مستويات قياسية لهما سجلاها في الآونة الأخيرة في أعقاب خفض البنك الدولي تنبؤاته لنمو الاقتصاد العالمي. ونزل مؤشر داو جونز 0.60 % وخسر ستاندرد آند بورز 0.35 % وتراجع ناسداك 0.14 % .
أرباح لوفتهانزا
وتراجعت الأسهم الأوروبية عن أعلى مستويات لها في عدة سنوات الأربعاء الماضي بعد تحذير بشأن الأرباح من لوفتهانزا الألمانية أحدث هزة في قطاع السفر والترفيه.
وتراجع سهم شركة الطيران 14.2 % وكان الأكثر انخفاضا على مؤشر يوروفرست 300 بعد أن قالت إنها لن تحقق الأرباح المستهدفة بسبب إيرادات أضعف من المتوقع في نشاطي نقل الركاب وشحن البضائع. وهبط سهم إير فرانس 7 % ونزل سهم مجموعة انترناشونال كونسوليديتد إيرلاينز 3 % وتراجع مؤشر قطاع السفر والترفيه 3.1 %.
وانخفض سهم إيرباص 3.1 % بعد أن ألغت شركة طيران الإمارات طلبية كبيرة لشراء 70 طائرة ايه350 في انتكاسة مفاجئة لشركة صناعة الطائرات الأوروبية، وشركة رولز رويس لصناعة المحركات.
وأثرت متاعب لوفتهانزا في سوق الأسهم الألمانية عموماً وهوى مؤشر داكس 0.8 % متراجعاً من مستواه القياسي المرتفع 10033.74، الذي سجله في وقت سابق من الأسبوع الماضي وتراجع مؤشر يوروفرست 0.5 % إلى 1391.59 نقطة، وانخفض مؤشر يورو ستوكس 0.8 % إلى 3289.09 نقطة.
وارتفعت الأسهم اليابانية من أدنى مستوى لها في أسبوع الأربعاء الماضي بعد أنباء بأن اليابان ستحتفظ بوضعها باعتبارها السوق المتقدم الوحيد بالمنطقة في مؤشرات إم.إس.سي.آي لأسواق الأسهم.
وأعلنت إم.إس.سي.آي للمؤشرات أنها رفعت كوريا الجنوبية وتايوان من قائمة المراجعة الخاصة بإعادة تصنيف الأسواق المتقدمة. وصعد مؤشر نيكي 0.5 % إلى15069.48 نقطة، وارتفع مؤشر توبكس 0.8 %.
إغلاق قياسي
لم تكد تتغير الأسهم الأميركية بنهاية التعاملات الثلاثاء الماضي مع عدم وجود أسباب تذكر تدفع المستثمرين للاستمرار في الشراء وسجل داو جونز إغلاقاً قياسياً مرتفعاً بينما تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز للمرافق مع ارتفاع عوائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوى في شهروأغلق داو جونز مرتفعاً 0.1 % وخسر ستاندرد آند بورز 0.03 % وارتفع ناسداك 0.03 %.
وارتفعت الأسهم الأوروبية الثلاثاء الماضي مواصلة صعودها المستمر منذ 3أسابيع بقيادة المكاسب التي حققتها الأسهم القيادية المأمونة السويسرية مثل نوفارتس للأدوية ونستله العملاقة للأغذية.
وأغلق مؤشر يوروفرست مرتفعاً 0.3 % عند 1398.18 نقطة بقيادة سهمي نوفارتس، وروش اللذين صعدا 2% لكل منهما.وزاد مؤشر الأسهم السويسرية 1.1 % مسجلاً أعلى مستوياته في ستة أعوام ونصف العام، بينما أغلق مؤشر يورو ستوكس 50 للأسهم القيادية في منطقة اليورو مرتفعاً 0.3 % عند 3313.80 نقطة.
وصعد مؤشر يورو ستوكس 5.7 % في الثلاثة أسابيع السابقة مدعوماً بإجراءات جديدة من جانب البنك المركزي الأوروبي لدعم التعافي الاقتصادي في منطقة اليورو.
وانخفض مؤشر فايننشال تايمز 0.02 % بينما ارتفع مؤشر داكس 0.2 % وكاك 0.1 %.
تعاملات متقلبة
تراجع مؤشر نيكي إلى أقل مستوى في أسبوع في معاملات متقلبة الثلاثاء الماضي مع قيام المستثمرين بالبيع لجني الأرباح بعد توقف الاتجاه النزولي للين في حين ارتفع سهم مجموعة ميتسوبيشي يو.اف.جيه المالية بعد رفع تصنيفه الاستثماري.
وفقد نيكي 0.9 % مسجلاً أدنى إغلاق منذ الثاني من يونيو.
مجموعة صفقات
أغلق مؤشرا ستاندرد آند بورز وداو جونز عند مستويات قياسية مرتفعة الاثنين الماضي، حيث عززت مجموعة من صفقات الشركات الإقبال على الأسهم الأميركية. وأغلق داو جونز مرتفعاً 0.11 % إلى 16943.10 نقطة وأضاف ستاندرد آند بورز 0.09 %.
حققت أسواق الأسهم في إسبانيا وإيطاليا والبرتغال أداء أفضل من الأسواق الأوروبية الأخرى يوم الاثنين مع تكثيف المستثمرين رهاناتهم على أن تلك البورصات ستكون أكبر المستفيدين من أحدث إجراءات تحفيز من جانب البنك المركزي الأوروبي.
ودعمت المضاربات أسهم شركة الاتصالات أورانج التي أغلق سهمها مرتفعاً 1.8 % ليسجل أفضل أداء في بورصة باريس الرئيسة وهو ما أرجعه متعاملون إلى حديث عن عرض محتمل من دويتشه تليكوم. ودعمت المكاسب في أسواق مدريد وميلانو ولشبونة المؤشرات الأوروبية الرئيسة برغم أن أحجام التعاملات كانت ضعيفة بسبب عطلات عامة في بلدان أوروبية عدة.
الوظائف الأميركية
ارتفعت الأسهم اليابانية إلى أعلى مستوى في 3 أشهر الاثنين الماضي إثر تقرير قوي للوظائف الأميركية في مايو مع تحول المستثمرين إلى الأسهم الحساسة لدورة النمو الاقتصادي، بدلاً من الأسهم الآمنة نسبياً.
وارتفع مؤشر نيكي القياسي 0.3 في المئة إلى 15124 نقطة مسجلاً أعلى مستوى إقفال له منذ 11 مارس، وكان المؤشر مرتفع نحو 500 نقطة بما يعادل 3.4 % على مدى الجلسات الستة الأخيرة، ما يثير بواعث القلق من تصحيح وشيك. ويراهن المستثمرون على استمرار صعود السوق بتحولهم إلى الأسهم شديدة التذبذب.
وكانت أسهم الشركات العقارية وشركات إدارة المستودعات والموانئ هي الأفضل أداء يوم الاثنين. واستقر مؤشر توبكس دون تغير يذكر عند 1234.78 نقطة في معاملات هزيلة لم تتجاوز 1.42 مليار سهم، وهو أدنى مستوى منذ 18 أبريل.
