خفضت وكالة التصنيف الائتماني فيتش الآفاق الاقتصادية لجنوب إفريقيا إلى سلبية بسبب تأثير إضرابات عمال المناجم وعجز السلطات العامة على إنعاش النمو.
وقالت الوكالة إن الحركات الاجتماعية في المناجم والإضرابات والمطالب بزيادة الأجور ومشكلات التزويد بالكهرباء المتكررة، تعرقل النشاط الاقتصادي، مشيرة إلى أنها يمكن أن تخفض درجة بي بي بي على الأمد المتوسط أو الطويل.
وأوضحت فيتش أن «جنوب إفريقيا تعاني من بعض نقاط الضعف الهيكلية»، مشيرة إلى أن «إجمالي الإنتاج الداخلي للفرد الواحد أقل مما هو عليه في دول مماثلة وينمو ببطء أكبر وتوزيع الدخل هو واحد من الأكثر تفاوتاً في العالم».
وتابعت إن «نسبة البطالة تبلغ 25% وسوق العمل تهزه الإضرابات بينما ما زال الإحباط المرتبط بنفقات المعيشة والخدمات العامة السيئة يغذي التظاهرات».
وقالت إنها باتت تقدر النمو بـ1.7% هذه السنة في جنوب إفريقيا مقابل 2.8% كانت متوقعة قبل ستة أشهر. وأشارت إلى أن هذا البلد لا ينجح في الخروج من دوامة خفض توقعات النمو. كما أعربت فيتش عن قلقها من العجز المستمر في الميزانية الذي يؤدي إلى زيادة الدين العام ويتوقع أن يبلغ ذروة 50% من إجمالي الناتج الداخلي في 2016 (مقابل 27% في 2008).