حاولت الأسهم الأوروبية التماسك أمس والاتجاه للصعود، لكن حد من المكاسب تراجع أسهم شركات الموارد الطبيعية، مع تجدد المخاوف حيال وتيرة النمو العالمي، حيث تأرجحت المؤشرات.
وخلال التعاملات ارتفع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.1 % إلى 1392.94 نقطة.
وانخفضت أسهم كل من ريو تينتو وبي.إتش.بي بيليتون للمعادن 1.4 %. ودفع خفض البنك الدولي لتوقعات النمو في 2014 المستثمرين في وول ستريت يوم الأربعاء إلى جني الأرباح الكبيرة التي تحققت مؤخراً.
وانخفضت البورصات في باريس وامستردام وبروكسل ولشبونة في بداية التعاملات، وفي أنحاء أوروبا ارتفع مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني 0.02 % في المعاملات المبكرة، بينما تراجع مؤشر داكس الألماني 0.03 %.
شهية المستثمرين
هبط مؤشر نيكي القياسي للأسهم اليابانية إلي أدنى مستوى له في عشرة أيام مع انحسار شهية المستثمرين، بعد أن خفض البنك الدولي توقعاته للنمو العالمي. وهبط نيكي 0.6 في المئة إلى 14973.53 نقطة في أدنى مستوى إغلاق منذ الثاني من يونيو.
وخفض البنك الدولي توقعاته للنمو الاقتصادي العالمي هذا العام إلى 2.8 % من 3.2 %، بسبب شتاء قارس في الولايات المتحدة وتداعيات أزمة أوكرانيا.
وانخفض مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.1 % إلى 1237.75 نقطة، بينما تراجع مؤشر جيه.بي.إكس-نيكي 400 الجديد بنفس النسبة إلى 11267.97 نقطة.
تقديرات النمو
أغلقت الأسهم الأميركية على انخفاض أمس الأول مع تراجع مؤشري داو جونز وستاندرد آند بورز-500 عن مستويات قياسية لهما، سجلاها في الآونة الأخيرة في أعقاب خفض البنك الدولي تنبؤاته لنمو الاقتصاد العالمي.
وبنهاية التعاملات، نزل مؤشر داو جونز الصناعي 102.04 نقطة أو ما يعادل 0.60 % إلى 16843.88 نقطة.
وخسر مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقاً عند الإغلاق 6.90 نقاط أو 0.35 % إلى 1943.89 نقطة.
وتراجع مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم التكنولوجيا 6.07 نقاط أو 0.14 % إلى 4331.93 نقطة.
تواصل الإضراب
استقر البلاديوم قرب أعلى مستوى في أكثر من 13 عاماً أمس، مدعوماً بمشتريات من مستخدمين صناعيين ومستثمرين، وسط مخاوف من نقص المعروض، مع استمرار إضراب عن العمل مضى عليه خمسة أشهر في جنوب أفريقيا ثاني أكبر منتج للمعدن.
وسجل البلاديوم الذي يستخدم في الحلي وأجهزة تنقية العادم بالسيارات مكاسب بلغت أكثر من 20 في المئة منذ بداية العام، ليخطف الأضواء من شقيقه البلاتين الذي صعد حوالي 8 %.
وارتفع سعر البلاديوم في المعاملات الفورية 3.35 دولارات إلى 860.25 دولاراً للأوقية (الأونصة) خلال التعاملات، بعد أن قفز في الجلسة السابقة إلى 862.50 دولاراً، وهو أعلى مستوى له منذ فبراير 2001، واستقر البلاتين دون تغير يذكر عند 1476.60 دولاراً للأوقية.
زاد سعر الذهب 1.07 دولار إلى 1261.31 دولاراً للأوقية، بينما لم يطرأ تغير يذكر على العقود الآجلة الأميركية للذهب تسليم أغسطس لتستقر عند 1261.70 دولاراً للأوقية.
وارتفعت الفضة 0.16 % إلى 19.17 دولاراً للأوقية.
صعود دولار نيوزيلندا
ارتفع الدولار النيوزيلندي أكثر من 1 % أمس، بعد أن رفع البنك المركزي في البلاد أسعار الفائدة وأنهى تكهنات واسعة في السوق بأنه مستعد لكبح جماح حملته الخاصة بالتيسير النقدي.
وكانت تحرك الدولار النيوزيلندي هو الأبرز في أسواق العملات الرئيسة التي شهدت هذا الأسبوع ضغطاً متواصلاً على اليورو بعد أن خفض البنك المركزي الأوروبي أسعار فائدته وكشف النقاب عن مجموعة من الإجراءات لدعم الإقراض والنمو.
وبينما شهد هذا العام اهتماماً كبيراً بالجنيه الإسترليني، واحتمال رفع أسعار الفائدة في بريطانيا قبل ارتفاعها في الولايات المتحدة وأوروبا بدأ بنك الاحتياطي النيوزيلندي في رفع تكاليف الإقراض قبل أشهر.
وفور بدء التعاملات الأوروبية، زاد الدولار النيوزيلندي أمام نظيره الأميركي 1.4 % عن الجلسة السابقة ليصل إلى 0.8670 دولار، في حين ارتفع أمام اليورو إلى أعلى مستوياته في أكثر من عام واستقر اليورو.
